يروّج البعض في الإعلام العربي أنّ المقاتلات الإسرائيلية التي تهاجم إيران يتمّ تزويدها بالوقود من الأراضي الحدودية لأذربيجان، التي تردّ الجميل لتل أبيب بعد وقوفها إلى جانبها في حرب قره باغ. سيناريو تحريك مسألة أذربيجان قد يكون بين ما يسعى البعض إلى تفعيله لجرّ تركيا إلى ساحة المواجهة، فأيّ عمل عسكري إيراني ضدّ باكو لن يبقي تركيا بعيدة عن الردّ.
هناك أكثر من تحدٍّ سياسي وأمنيّ واقتصادي ينتظر تركيا خلال المواجهات العسكرية الإسرائيلية – الإيرانية:
- خطوط الطاقة وضرورة تأمينها، علاقاتها ومصالحها مع دول المنطقة وتهديد أمن المعابر التجارية في المضائق والممرّات الاستراتيجية.
- قناعة كثيرين في الداخل التركي هي أنّ تركيا ستكون المستهدَف التالي بعد حسم الملفّ الإيراني.
- ما يريده نتنياهو وترامب ليس فقط إلزام إيران بالتخلّي عن برنامجها النووي، بل أيضاً تغيير النظام هناك، وفرض نفسيهما على التوازنات الأمنيّة الإقليمية، لتكون المنطقة تحت مظلّتهما السياسية والاقتصادية. فما هي حصّة تركيا من كلّ ذلك؟ ولماذا تُورّط نفسها في منح تل أبيب هذا الثقل الإقليمي الذي سينعكس سلباً على نفوذها عاجلاً أو آجلاً؟
التفاصيل في مقال الدكتور سمير صالحة اضغط هنا