تعود حكاية منشأة فوردو إلى عام 2009، يومَ قال الرّئيس الأميركيّ الأسبَق باراك أوباما إنّ الاستخبارات الغربيّة اكتشفَت وجود المنشأة التي شُيِّدَت عام 2006 لتخصيب اليورانيوم عبر أكثر من 3,000 جهاز طرد مركزيّ.
الحصنُ الذي شُيّدَت فيه “فوردو” سمَحَ لإيران بتخصيب اليورانيوم عند مستوى 60%، حتّى بلغَت الكميّة ما يزيدُ على 400 كلغ من هذا المستوى. أهمّيةُ “فوردو” بالنّسبة لإيران تفوق أهميّة منشأة “نطنز” المُشيّدة في منطقةٍ تقَع جنوب طهران وشمال أصفهان على عمقٍ يراوح بين 40 و50 متراً تحتَ الأرض، وبعض مفاصل هذه المحطّة على عمقِ 8 – 10 أمتار، وهو ما يجعل “فوردو” أكثر تحصيناً من “نطنز”.
دائماً ما كانت العقدة الأساسيّة في المفاوضات النّوويّة بين إيران والولايات المُتّحدة قبل 2015 وفي الأشهر الأخيرة هي مسألة تخصيب اليورانيوم. ولذا تسعى إسرائيل بدعمٍ أميركيّ إلى ضربِ فكرة التخصيب مرّة وإلى الأبد.
التفاصيل في مقال الزميل ابراهيم ريحان اضغط هنا