بعد 46 عاماً، يمكن القول إنّ نظام الثورة الخمينيّة انتهى كونه قوّة إقليمية كبرى، مهما يكن الترتيب الذي سيوقف الحرب، سواء سقط في المدى القريب أم استمرّ رجلاً مريضاً كما عاش نظام صدّام حسين في عراق التسعينيّات. لم يعد بإمكان هذا النظام أن يستعيد هيبته في الداخل وأذرعه الإقليمية في الخارج بعدما قتلت إسرائيل قادته كما قتلت قادة “الحزب”، وانكشفت سماؤه أمام الطائرات الإسرائيلية، حتّى بات المتحدّث العسكري الإسرائيلي يوجّه تعليمات الإخلاء في طهران كما كان يوجّهها في ضاحية بيروت الجنوبية. أقصى ما يمكن أن يطمح إليه مرشد الثورة علي خامنئي أن يحافظ على تماسك السلطة ووحدة الدولة المركزية في وجه المعارضة والأقلّيات العرقية في الأطراف.
التفاصيل في مقال أساس ميديا اضغط هنا