علم “أساس” أن السفير الأميركي في تركيا موفد الرئيس دونالد ترامب إلى سوريا توماس باراك اللبناني الأصل سيصل إلى بيروت غداً الخميس للقاء كبار المسؤولين.
وفيما قالت مصادر واسعة الاطلاع لـ”أساس” أن مستشار ترامب لشؤون أفريقيا الشمالية اللبناني الأصل مسعد بولس اللبناني الأصل أيضاً، سيرافق باراك، أوضحت مصادر رسمية أنها لم تتبلغ يذلك.
وذكرت مصادر مطلعة على التحرك الأميركي باتجاه لبنان أن كبار المسؤولين تبلغوا بالتاريخ الذي سيصل فيه باراك. وأكدت مصادر رسمية أن مواعيد مبدئية تحددت للقائه بعض المسؤولين فيما تُرك تحديد مواعيد لاجتماعه مع بعضهم الآخر إلى الساعات التي تسبق وصوله.
وتشير معطيات المصادر الرسمية إلى أن التكهنات بأن باراك يحمل موقفاً أميركياً متشدداً تجاه لبنان على طريقة الموفدة السابقة مورغان أورتيغوس، ليست دقيقة. إلا أن ذلك لا يمنع أن يطرح مسألة حصرية السلاح في يد الدولة اللبنانية. كما لا بد من أن يناقش المسؤولون معه مسألة الموقف الأميركي من التجديد لقوات الطوارئ الدولية (يونيفيل) والمطالب بتقليص عددها وتعديل مهمتها عند استحقاق التجديد قبل نهاية شهر آب المقبل. ومن الطبيعي أن يطلع باراك المسؤولين في بيروت على آخر المعلومات في شأن الحرب ضد إيران، وأن يكرر النصيحة بعدم تورط لبنان فيها لأن الرد الإسرائيلي سيكون قاسياً.
ولم تستبعد مصادر معنية بمهمة باراك أن يتطرق إلى ملف العلاقات اللبنانية السورية نظراً إلى دوره المهم في دمشق.
وتفضل المصادر الرسمية عدم الخوض في مواعيد اجتماعاته وتحتاط لإمكان أن يحصل تأخير ما بسبب الحسابات المتعلقة بحركة الطيران بفعل تجنب خطوط الطيران مخاطر المرور في مسار الصواريخ التي تُطلق في الأجواء في إطار الحرب الإسرائيلية الإيرانية.