في الحكومة اللبنانية مَن يتمهّلون وينتظرون مآل المفاوضات الأميركية ـ الإيرانية معلّقين الآمال على اتّفاق ينبثق منها يحلّ معضلة سلاح “الحزب” سلماً بلا تداعيات داخلية. بالمقابل فيها أيضاً أفرقاء آخرون يريدون أن ينأى لبنان بنفسه عن تلك المفاوضات، ويتّخذ من تلقائه قرارات إنهاء سلاح “الحزب” ما دام لحصر السلاح في يد الدولة مرجعيّتان هما خطاب القسم والبيان الوزاري، وكلاهما سابقان لمباشرة المفاوضات المتوالية منذ منتصف نيسان الفائت، ووُضعا بمعزل عن الاشتباك الأميركي ـ الإيراني. في اجتماعات عرقجي الثلاثاء الفائت بالمسؤولين اللبنانيين سمع مفردات مختلفة، متناقضة في صوغها، لكن لهدف واحد: بينما أكّد رئيس الجمهورية جوزف عون أهميّة إعادة الإعمار والإصرار على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ربط وزير الخارجية يوسف رجّي بين إعادة الإعمار وتجريد “الحزب” من سلاحه. وفيما حاذر عون الكلام عن نزع سلاح “الحزب” كما لو أنّ إيران غير معنيّة به، تحدّث رجّي عن آثار المغامرات العسكرية غير المحسوبة باستخدام السلاح.
التفاصيل في مقال الزميل نقولا ناصيف اضغط هنا