كادت الاحتفالات في بيروت أن تصل إلى واشنطن عند إعلان الصحافية المتموضعة على يمين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لورا لوومر خبر التغييرات المرتقبة في الإدارة حول ملف لبنان، ظنّ المحتفلون أن الإدارة هناك حريصة على السيادة اللبنانية. إلا أن هناك كلاماً في أروقة الدبلوماسية الأميركية، أنّ كلام الموفدة الأميركية في لبنان مورغان أورتاغس الأخير من قطر عن إمكانية عدم حاجة لبنان إلى صندوق النقد سبقه مرافقة أورتاغس المصرفي اللبناني أنطون صحناوي على طائرته الخاصة من واشنطن إلى باريس. وهو في عرف الدبلوماسية الدولية أمر غير مقبول أبدا ويُخضع المعني به للتحقيق والمحاسبة.
التفاصيل في مقال الزميلة جوزفين ديب اضغط هنا