في كواليس الدبلوماسية الأميركية، لم يكن اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية جوزف عون بوفد “الحزب” على قدر تطلّعات واشنطن، وإن كان الرئيس قد عبّر أمام الوفد عن الحاجة إلى التقدّم في مسار حصر السلاح، إلّا أنّ “الحزب” لم يتلقّف المبادرة. فكان تصريح رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، بحسب المصادر الدبلوماسية الغربية، الأميركية والأوروبية، تأكيداً لرفض “الحزب” التزام جدول زمنيّ لتسليم السلاح، وعدم رغبته تسليمه شمال الليطاني. وهذا ما يعدّ، في مفهوم القوى الدولية، ليست الغربية فقط إنّما الخليجية أيضاً، خرقاً لاتّفاق وقف إطلاق النار. وعليه سيتحمّل لبنان مجتمِعاً تداعيات هذا المسار.
مقابل مشهد قصر بعبدا وتصريح رعد وعدم صدور بيان توضيحيّ من القصر الجمهوري، وجد كلام رئيس الحكومة نوّاف سلام صداه في العواصم الدولية المعنيّة بالملفّ اللبناني، على اعتباره “جزءاً من خطاب القسم والبيان الوزاري ومشروع لبنان الجديد”، كما يصفه المعنيّون.
التفاصيل في مقال الزميلة جوزفين ديب اضغط هنا