حاول إعلام “الحزب” وحركة “أمل” في الأيّام الأخيرة تسويق رواية “الفوز الكاسح” للوائح الثنائي الشيعي في قرى الجنوب. وانساق الإعلام مجدّداً، كما حصل بعد انتخابات بعلبك والهرمل، إلى هذه الرواية: كيفما اتّجهنا نسمع: “الفوز الكاسح”. حتّى إنّ “مصادر الحزب” و”مصادر الثنائي” راحت توزّع أخباراً على المواقع والسوشيل ميديا بأنّ نتائج الانتخابات “أثبتت تمسّك الشيعة بخيار المقاومة”.
لكن كما في بعلبك والهرمل، كذلك في الجنوب: فوز بطعم الهزيمة لـ”الثنائي الشيعي”. من النبطية إلى صور، ومن تبنين إلى الزرارية، صوّت عشرات الآلاف من أبناء القرى الشيعية “ضدّ” لوائح “الحزب” وحركة “أمل”. أكثر من 40% في العديد من البلدات، وفي بعضها كاد “الثنائي” يخسر بفارق صوتٍ أو اثنين.
التفاصيل في مقال الزميل محمد بركات اضغط هنا