تشير معطيات جهات رسمية إلى أنّ الرئيس الجديد للجنة وقف النار بين لبنان وإسرائيل الجنرال الأميركي مايكل ليني، الذي حلّ مكان الجنرال جيفري جيفرز مطلع نيسان الماضي، استطلع الوضع الميداني في الجنوب بدقّة، وانتهى إلى النتيجة نفسها للجانبين الفرنسي والدولي، واطّلع على ما أنجزه الجيش اللبناني من نزع السلاح جنوب الليطاني.
أشارت هذه الجهات إلى أنّ ليني يميل إلى أن لا قيمة عسكرية لوجود إسرائيل في التلال الخمس، لضمان أمن المستوطنات الإسرائيلية، بظل وسائل المراقبة التكنولوجية الحديثة، سواء عبر المسيّرات، أو عبر الأقمار الاصطناعية. لكنّ هذا التطوّر لم ينعكس بعد اقتناعاً أميركياً بدفع إسرائيل للانسحاب.
التفاصيل في مقال الزميل وليد شقير اضغط هنا