يقول مصدر فلسطيني انّ “سكّان المخيّمات في خوف من فكرة تجريدهم حتّى من سلاحهم الفردي: من يحمينا؟”. ويسهل في هذه المناسبة على المعاندين لفكرة نزع السلاح الفلسطيني من الفلسطينيين، وللمفارقة من اللبنانيين أيضاً، التذكير بمجزرة صبرا وشاتيلا في 16 أيلول 1982، من زاوية أنّ سلاحاً فرديّاً كان بإمكانه منع الجريمة. يسخر المصدر الفلسطيني من تلك الحجج ويجزم أنّ الجريمة وقعت بمبرّرات السلاح نفسه.
التفاصيل في مقال الزميل محمد قواص اضغط هنا