كانت مخاطر تسبُّب الاعتداءات يوم الانتخابات بمجازر ضدّ تجمّع الجنوبيين في قراهم، فرضت نفسها في الأيّام التي سبقت. فقد شنّ الجيش الإسرائيلي زهاء 30 غارة تدميريّة ووهميّة قبل يومين من الاستحقاق.
علم “أساس” أنّ رئيس الجمهورية جوزف عون أجرى اتّصالات عدّة لتفادي الأسوأ، من دون إعلانها، شملت الموفدة الأميركية في لبنان مورغان أورتاغوس. ردّت أورتاغوس بأنّها ستجري اتّصالات، ثمّ أجابت عون بأنّ الجانب الإسرائيلي سيتوقّف عن عمليّاته لضمان أمن الاقتراع. تعاطى عون مع ذلك ولسان حاله يقول إنّه إذا لم تنجح جهوده فلن تتمكّن الجهات المعنيّة من إجراء الاستحقاق جنوباً. اكتفى بإطلاع رئيس البرلمان نبيه برّي وغيره من المعنيّين على النتائج، من دون إعلان ما قام به، مفضّلاً الحذر حيال التزام إسرائيل التنفيذ. تقصّد يوم الاقتراع زيارة مدينة صيدا ثمّ بلدته حيث أدلى بصوته، في رسالة ترمز إلى حضور الدولة برأسها وأجهزتها في الجنوب على الرغم من كلّ المخاطر، ومن جهته كان الجيش نفّذ انتشاراً غير مسبوق لتطمين الناخبين.
التفاصيل في مقال الزميل وليد شقير اضغط هنا