وضع قرار الرئيس الأميركيّ سلطة الشرع أمام تحدّيات داخليّة وخارجيّة. داخليّاً يمكن اختصارها بالآتي:
* اقتصاديّاً، التحدّي أمام الشرع هو بيئة استثماريّة جاذبة لرؤوس الأموال من خلال خلق نظام مصرفيّ يضع سوريا في قلب النظام المصرفيّ العالميّ، وإدارات عامّة تسهّل للمستثمرين معاملاتهم.
* أمّا تحدّي إعادة الإعمار فهو تحديد الأولويّات لورشة تحتاج إلى أكثر من 400 مليار دولار، بحسب المؤسّسات الدوليّة، لن تتوافر دفعة واحدة. وتتطلّب هذه الورشة السرعة في وضع الخطط دون تسرّع.
* اجتماعياً، التحدّي هو تحقيق المصالحة بين السوريين. وهنا تبرز “العدالة الانتقاليّة التي هي حجر أساس لإعادة بناء سوريا والمجتمع السوريّ”، كما يقول الحقوقيّ والناشط السوري أنور البني لبرنامج “بالأساس”.
التفاصيل في مقال الدكتور فادي الأحمر اضغط هنا