تعدّ الإدارة الفرنسية تزايد نفوذ جماعة الإخوان في داخلها تهديداً للتماسك الوطني. ولذا ينبغي العمل على تجفيف مواطن القوّة الناعمة لكي لا تتحوّل إلى كتلة مهيمنة تبدّل من الطبائع التأسيسية الفرنسية. ويتجلّى ذلك من خلال:
* إصلاح القوانين الفرنسية المنظّمة والمرعيّة الإجراء وردم الثغرات والفجوات القانونية، التي تغطّي هذه الحركة وتعطي الرخصة بالقانون لزيادة الانفلاش.
* التدقيق في أصول التمويل، إذ تعلم الإدارة الفرنسية أنّ أطرافاً دولية مثل قطر وتركيا وحتّى إندونيسيا وغيرها مشاركون في هذا الدعم، وتتخوّف من أن تتحوّل هذه الهياكل إلى نوع من أداة القوّة الناعمة لهذه الدول للسيطرة داخل المجتمع الفرنسي، وتخشى من احتمالية انفلات مجموعات وأفراد منهم على المستوى الشخصيّ للقيام بأعمال فوضى.
التفاصيل في مقال الدكتور محيي الدين الشحيمي اضغط هنا