على الرغم من الترهيب والترغيب. من دفع الأموال. والضغط المعنويّ باسم “دماء الشهداء” و”ضرورات الوحدة الشيعيّة”. حافظت عشرات القرى والبلدات، الصغيرة والكبيرة في بعلبك والهرمل، على كلمة “لا” بوجه لوائح قيادة “الثنائي الشيعي”. حافظت على الاعتراض. ورفض اللوائح المعلّبة التي حاول “الثنائي الشيعي” فرضها على الأهالي.
على الرغم من الضغوط الهائلة والضخمة التي مارسها “الحزب” وحركة أمل على المرشّحين لسحبهم. والتهديد. في الوظيفة. في المهنة. في الدولة. في الحصار الاجتماعي… خرجت عشرات اللوائح المعترضة. تحت عناوين عائلية وإنمائيّة. لكنّ في النهاية كلّ رقم في لبنان هو رقم سياسيّ.
في عشرات القرى والبلدات فازت لوائح “الثنائي الشيعي” بفارق صوت أو اثنين أو 5 أو سبعة. أي بما نسبته أقلّ من 0.01%. وهذه في الغالب نسب مشكوك في صحّتها. فقد يكون الخاسر فائزاً ما دام الأمن والقضاء يحتاجان إلى الكثير من التشكيلات والنفضات في مناطق سيطرة “الثنائي الشيعي”، في البقاع والجنوب والضاحية.
التفاصيل في مقال الزميل محمد بركات اضغط هنا