خطوة مهمة نحو رد الجميل

مدة القراءة 1 د

التفاهم مع الدولة اللبنانية الشرعية والشقيقة، هو خطوة هامة يقدّمها الفلسطينيون كرد جميلٍ للبنان دولةً وشعباً ودوراً.

الوجود المسلح في المخيمات، ربما كان له بعض تفسيرٍ في فترةٍ معينة، ولأن المخيمات تقع في قلب الجغرافيا اللبنانية، وداخل المدن والقرى، فإن كثافة السلاح فيها ستؤدي بالتأكيد إلى إضافة اضطرابٍ وقلقٍ فوق ما يعانيه لبنان من كثرة السلاح وفوضى الأجندات.

المخيمات الفلسطينية سوف تتجرّد من السلاح، ذلك بعد سنوات من سوء استخدامه وكثرة ضحاياه في الصراع الذي احتدم على كل حيٍّ في المخيم، والآن المخيم وأهله كما الفلسطينيون جميعاً ممن يعيشون في لبنان، أصبحوا في عهدة الشعب اللبناني والدولة اللبنانية والقوانين اللبنانية، وهذا أفضل لهم ألف مرة من سلاحٍ دفعوا ثمناً باهظاً لمجرد وجوده بين أيديهم.

إنها خطوة هامة وإن جاءت متأخرة، تحمل رد جميلٍ سياسيٍ وأخلاقيٍ بل وتاريخيٍ للبنان شعباً ودولة، وعندما يتعافى لبنان فهو الرصيد الذهبي للقضية الفلسطينية وعدالتها وإمكانيات تحقيق أهدافها.

 

*نقلاً عن موقع مسار

مواضيع ذات صلة

العفو العامّ… تعديلات “السُّنّة” تحسم المصير؟

يدخل مجلس النوّاب، في اليوم الثاني من جلسته التشريعيّة المنعقدة اليوم الخميس، واحداً من أكثر الملفّات حساسيّة وإثارة للجدل، مع إدراج مشروع قانون العفو العامّ…

حمد بن خليفة: أمير الصورة والصوت والدور

مهما اختلف كثيرون على سياسات الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وعلى الخيارات التي اتّخذها خلال سنوات حكمه، إلّا أنّ الاختلاف لا يلغي…

زيكو… حكاية الفقير الّذي انتصر على القدر

قصّته كقصّة أبناء كلّ قرية وصعيد، قصص شباب الحواري وأزقّة الفقر وأحزمة البؤس. لا يختلف عن أيّ واحد منهم. عاش الفقر والعوز، وتذوّق الجوع، وسعى…

هيكل للمحكمة العسكرية: الأمر لي

“اليوم كُتبت لي سطور جديدة في الحرية، وأنا ممتن لله أولًا، ولكل من وقف إلى جانبي وساندني في قضيتي. أتمنى منكم أن تتفهموا وضعي الصحي…