دونالد ترامب هان بنيامين نتنياهو داخل البيت الأبيض حين كان يعلن تحضيرات بلاده لضرب المفاعل النووي الإيراني، فباغته ترامب بأن أبلغه أمام الكاميرات أنّه يتفاوض مع إيران.
وأهان زيلينسكي، الرجل الذي وقف الغرب كلّه خلفه في معركته ضدّ بوتين. وأجبره أمام الإعلام أن ينهي الحرب ويتنازل.
رئيس يهين نتنياهو رمز الصهيونية، ويهين زيلينسكي، الرجل الأكثر تقديراً في أوروبا وحارس أسوارها من وحشيّة بوتين، هو نفسه يتحدّث لساعة عن “عظمة” محمّد بن سلمان ومحوريّته في “العصر الذهبي لأميركا والشرق الأوسط”.
هذا خطاب تاريخيّ. وسيكون مرجعاً لكلّ ما سيجري في منطقتنا خلال السنوات الكثيرة المقبلة.
التفاصيل في مقال الزميل محمد بركات اضغط هنا