تفيد المعلومات أنّ الزعيم الدرزي وليد جنبلاط قبل زيارته الأولى لدمشق أوفد من يستطلِع موقف مشايخ جبل الدروز في سوريا من التطوّرات الحاصلة. يومها لمس حرص أغلبيّة المشايخ على وحدة سوريا، ومنهم الشيخ يوسف الجربوع والشيخ حمود الحناوي وحركة “رجال الكرامة” التي تمسك الأرض، لكن باستثناء الشيخ حكمت الهجري الذي كان له رأي مغاير بحجّة أنّ لكلّ بلد خصوصيّته ولكلّ مجموعة اعتباراتها، وهو ما أثار ريبة جنبلاط ممّا قد تحمله الأيّام، وكانت ريبته في محلّها.
التفاصيل في مقال الزميلة كلير شكر اضغط هنا