قبل وصوله إلى المملكة، تقصّد ترامب إعلان أنّ السعودية ستبرم قريباً اتّفاقات تطبيع مع إسرائيل. بدا أنّه ممعن في الوعد بالإنجازات، كتلك التي استبسطها لإنهاء حربَي غزّة وأوكرانيا، أو كالتي استبشر بها خيراً من فرض الرسوم الجمركية على الكوكب. للرجل أن يَعِدَ، وهو يجيد تلك الصنعة، لكنّه لن يكون أبداً متفاجئاً من موقف سيسمعه من جديد: “لا تطبيع بدون قيام دولة فلسطينية”. سيستنتج أنّ أمر هذا الشرط لم يتغيّر حتّى لو تغيّرت أمور وأحوال كثيرة في السعودية. والأرجح أنّه سيسمع من الرياض ثمّ من عواصم أخرى أنّ العبث الإسرائيلي في المنطقة يجب أن يتوقّف، وأنّ مفتاح ذلك في واشنطن ويملك ترامب نفسه شيفرته، فهو سبيله الوحيد لينعم يوماً بنوبل وجوائزه.
التفاصيل في مقال الزميل محمد قواص اضغط هنا