لماذا تقاعست إسرائيل عن حماية دروز صحنايا وجرمانا؟

مدة القراءة 1 د

رسالة الغارات على دمشق بعد زيارة النّائب السّابق وليد جنبلاط كانت واضحة. إذ تعمّدت إسرائيل ضرب دمشق وريفها وحمص وحماة واللاذقية وصولاً إلى إدلب لاستعراض قدرتها التخريبيّة. وكادت أن تقع في اشتباكٍ جوّيّ مع تركيا لولا الاتّصالات الأميركيّة التي حصلت بعيداً عن الأضواء للجمِ الجنون الإسرائيليّ.

بكلامٍ آخر، تقاعست تل أبيب عمداً عن حماية دروز صحنايا وجرمانا، لكنّها لم تدّخر طائراتها وسلاح جوّها وسيلة لتخريب اتّفاق التهدئة الذي يعاكس المصلحة الإسرائيليّة تماماً. وهكذا يُمكن الاستنتاج أنّ الغارات العنيفة فجر الجمعة لم تكن ضدّ أهداف الحكومة السّوريّة وإنّما ضدّ المشروع الوحدوي لوليد جنبلاط.

التفاصيل في مقال الزميل ابراهيم ريحان اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

واشنطن تسلم لبنان لنتنياهو

قرار واشنطن تسليم جبهة لبنان بالكامل لنتنياهو، الذي يستند إلى ما سمّاه التحالف غير المسبوق بينه وبين ترامب، يعيق حتّى إشعار آخر أيّ محاولة لاستباق…

لبنان يطلب هدنة: حلّ “الحزب” وقطع العلاقة بطهران؟

فيما تردّدت معلومات عن طلب لبنان هدنة لشهر واحد، فإنّ هذا المطلب “بديهيّ”، كما وصفته المصادر، وليس لشهر واحد فقط، إذ يرغب لبنان في بدء…

لبنان يتّصل.. واشنطن “مش عالسّمع”

ما فعله لبنان في الأيّام الماضية، تحديداً من جانب الرئيسين عون وسلام، كان “محاولة” تأليف وفد مفاوض، بحيث يكون الوفد جاهزاً بتركيبته السياسيّة-الطائفيّة إذا قَبِل…

ترامب يضغط على الصين بقطع النفط

تأتي الحرب الإيرانيّة فيما الحرب التجاريّة على أشدّها بين واشنطن وبكين، وفيما يستعدّ ترامب لأوّل زيارة للصين في 31 آذار الجاري. في حسابات ترامب أنّ…