لماذا تقاعست إسرائيل عن حماية دروز صحنايا وجرمانا؟

مدة القراءة 1 د

رسالة الغارات على دمشق بعد زيارة النّائب السّابق وليد جنبلاط كانت واضحة. إذ تعمّدت إسرائيل ضرب دمشق وريفها وحمص وحماة واللاذقية وصولاً إلى إدلب لاستعراض قدرتها التخريبيّة. وكادت أن تقع في اشتباكٍ جوّيّ مع تركيا لولا الاتّصالات الأميركيّة التي حصلت بعيداً عن الأضواء للجمِ الجنون الإسرائيليّ.

بكلامٍ آخر، تقاعست تل أبيب عمداً عن حماية دروز صحنايا وجرمانا، لكنّها لم تدّخر طائراتها وسلاح جوّها وسيلة لتخريب اتّفاق التهدئة الذي يعاكس المصلحة الإسرائيليّة تماماً. وهكذا يُمكن الاستنتاج أنّ الغارات العنيفة فجر الجمعة لم تكن ضدّ أهداف الحكومة السّوريّة وإنّما ضدّ المشروع الوحدوي لوليد جنبلاط.

التفاصيل في مقال الزميل ابراهيم ريحان اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

مصدر أميركي لـ”أساس”: السلاح قبل الانتخابات

أفاد مصدر أميركي لـ “أساس” أنّ تطبيق حصريّة السلاح بيد الدولة له الأولويّة على إجراء الانتخابات، التي إن أُنجزت في موعدها فستُتيح لـ”الحزب”، في ظلّ…

مصدر حكومي لـ”أساس”: وزراء الحزب وأمل صمتوا حيال نزع السلاح

أوضح مصدر حكوميّ لـ”أساس” أنّ القرار الإثنين الماضي بشأن تنفيذ المرحلة الثانية مرّ بسلاسة. حدّدت الحكومة مهلة تنفيذ مصادرة السلاح بـ4 أشهر قابلة للتمديد، واكتفى…

رهان السلطة على “مليار” لتمويل الجيش

قالت مصادر سياسيّة بارزة لـ”أساس” أنّ توم بارّاك غادر وأخذ ورقته معه. هناك فقط رهان رسميّ لبنانيّ على التزام تمويل المليار على عشر سنوات لتمكين…

تفاهم واشنطن وطهران: لبنان رقم 3

قال مصدر قياديّ في “الثنائيّ” لـ “أساس” أنّ الأثر الأكبر لأيّ تفاهم أميركيّ إيرانيّ سيكون على لبنان الذي يأتي بالمرتبة الثانية بعد العراق وسوريا والملفّات…