أزمة المتديّن: يريدنا أن ننفّذ أجندته

مدة القراءة 1 د

المشكلة مع تشكيلات الحركات الدينية – السياسية في لبنان وفي العالم كلّه، أيّاً كان إيمانهم ومعتقدهم، أنّهم لا يكتفون بعبادة آلهتهم، وانتظار الغائبين من مقدّساتهم.

فليست المشكلة أنّ بعض اللبنانيين يريدون انتظار ظهور الإمام المهديّ، أو عودة السيّد المسيح، أو يوم القيامة أيّاً كان شكله. الكارثة حين يعلنون ويتصرّفون على أساس أنّ حياة كلّ لبناني، أيّاً كانت قناعاته أو دينه، هي ملك لهم. وأنّه مجبور على تحمّل امتلاكهم السلاح، أو التعرّض للقصف وإطلاق النار والموت، في سبيل هذه القناعة.

التفاصيل قي مقال الزميل محمد بركات اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

واشنطن تسلم لبنان لنتنياهو

قرار واشنطن تسليم جبهة لبنان بالكامل لنتنياهو، الذي يستند إلى ما سمّاه التحالف غير المسبوق بينه وبين ترامب، يعيق حتّى إشعار آخر أيّ محاولة لاستباق…

لبنان يطلب هدنة: حلّ “الحزب” وقطع العلاقة بطهران؟

فيما تردّدت معلومات عن طلب لبنان هدنة لشهر واحد، فإنّ هذا المطلب “بديهيّ”، كما وصفته المصادر، وليس لشهر واحد فقط، إذ يرغب لبنان في بدء…

لبنان يتّصل.. واشنطن “مش عالسّمع”

ما فعله لبنان في الأيّام الماضية، تحديداً من جانب الرئيسين عون وسلام، كان “محاولة” تأليف وفد مفاوض، بحيث يكون الوفد جاهزاً بتركيبته السياسيّة-الطائفيّة إذا قَبِل…

ترامب يضغط على الصين بقطع النفط

تأتي الحرب الإيرانيّة فيما الحرب التجاريّة على أشدّها بين واشنطن وبكين، وفيما يستعدّ ترامب لأوّل زيارة للصين في 31 آذار الجاري. في حسابات ترامب أنّ…