أدّت شيخوخة المرشد الإيراني وتفاقم الخلافات الداخلية وصراعات التيّارات داخل النظام في إيران وعدم القدرة على إطفائها، وتزايد عزلة النظام داخلياً وخارجياً واستشراء الفساد واتّهامات بزشكيان وفريقه للحرس الثوري وعبثيّة النظام وظهور مدى هشاشته أدّت جميعها مترافقةً مع ظروف خارجية ضاغطة إلى تراجع حكم الملالي وإعلانه الاستعداد لإجراء مفاوضات مع “الشيطان الأكبر”.
وتشير الدلائل إلى أنّ الحكم في طهران سيستمرّ في تراجعه خطوات إلى الوراء، وفي تقديم التنازلات الواحد تلو الآخر، لا سيما أنّ ترامب خلال أقلّ من ثلاثة أشهر من ولايته أنهى محاباة أوباما وبايدن ووضع طهران أمام خيار واحد لا غير: “الانصياع وإلّا..”.
التفاصيل في مقال الزميل بديع يونس اضغط هنا