تقوم الرياض بدورٍ في العلاقات الدولية لا سابق له. فللمرّة الأولى يجد العرب أنفسهم في قلب إعادة تشكيل الفضاء الجيوسياسي الدولي، من خلال استضافة المملكة للمحادثات الأميركية – الروسية والأميركية – الأوكرانية لإنهاء الحرب في أوكرانيا، وإعلانها مكاناً مفضّلاً للقمّة المرتقبة بين الرئيسين الأميركي والروسي عندما تكتمل عناصر الاتّفاق.
اللافت أنّ جولة ترامب المتوقّعة منتصف أيّار المقبل، ستشمل الإمارات وقطر، ولن تشمل، حتّى الآن، إسرائيل أو أيّاً من حلفاء أميركا التقليديين في أوروبا أو الناتو. وهو ما يعكس الثقل الذي تحتلّه منطقة الخليج في أولويّات الإدارة الأميركية، وفي صناعة الحلول لثلاثة ملفّات كبرى على الأقلّ: الحرب الأوكرانية، والقضيّة الفلسطينية، والمواجهة مع إيران.
التفاصيل في مقال الزميل عبادة اللدن اضغط هنا