حين يقرّر مقرّب من طهران أن يسرّ بفلسفة التفكير لدى القيادة الإيرانية، يفصح عن أنّهم يتهيّبون الموقف ويعيدون التموضع منذ أشهر وفق ما استجدّ من تغيّر في موازين القوى، لكنّهم ما زالوا يستبعدون تهديداً وجوديّاً لنظام الجمهورية الإسلامية. يذهب بمكيافيليّة خبيثة أبعد من ذلك. يقول إنّ ما نال من إيران هو استهداف أذرعها، وإنّ هذه الأذرع موجودة أصلاً لتكون هامشاً يسهل ضربه، وحتى الاستغناء عنه، من أجل سلامة المتن. هكذا تماماً تُصمّم الصواريخ الصاعدة إلى الفضاء، وهذه تماماً قواعد صعود إيران إلى أهدافها.
التفاصيل في مقال الزميل محمد قواص اضغط هنا