أشارت معلومات “أساس” إلى أنّ الأمير يزيد بن فرحان اتّصل يوم السبت برئيس الحكومة نوّاف سلام، ودعاه إلى المملكة لتأدية صلاة عيد الفطر، وأرسلت الرياض طائرة ملكيّة إلى مطار رفيق الحريري الدولي، وحرصت على تعميم الخبر مع الصور، ثمّ تعميم صور الرئيس سلام وحده بين المسؤولين العرب إلى جانب وليّ العهد في أداء الصلاة، وهذا استثناء لم يحصل من قبل إلاّ للرئيس الشهيد رفيق الحريري ونجله سعد، ثمّ الاجتماع الموسّع الذي حصل وخرج ببيان تحدّث عن مناقشة أوضاع البلدين. ما أكّد فيه الجانب السعودي على الالتزام باتفاق الطائف ولا غلبة لسلطة على أخرى.
علّقت مصادر دبلوماسية على هذا المشهد بأنّه ردّ مباشر على معركة لم تكن تريدها الرياض. وقالت مصادر مقرّبة من سلام لـ”أساس” إنّ سلام كان قد أبلغ كلّ القوى الدولية والمحلّية المعنيّة بمعركة الحاكمية أنّه لا يسعى إلى إشكال مع قصر بعبدا، بل هو طرح على الرئيس عون أكثر من اسم من أقرب المقرّبين منه، لكنّ رئيس الجمهورية أصرّ على اسم الحاكم.
التفاصيل في مقال الزميلة جوزفين ديب اضغط هنا