حذّر رئيس الحكومة نواف سلام فور إطلاق الصواريخ من تجدّد العمليات العسكرية جنوباً، ونبّه “من مخاطر جرّ البلاد إلى حرب جديدة، تعود بالويلات على لبنان واللبنانيين”، وأعاد التأكيد أنّ “الدولة وحدها تمتلك قرار الحرب والسلم”. من جهته، أدان الرئيس جوزف عون “محاولات استدراج لبنان مجدّداً إلى دوّامة العنف”. لم يحصر التهمة بإسرائيل، بل تحدّث عمّا “يحاك ضدّ لبنان من أكثر من طرف معادٍ”.
كان لهذين الموقفين وللتهديدات الإسرائيلية وقعها لدى رئيس البرلمان نبيه بري، الذي دعا السلطات “لكشف ملابسات ما حصل”. برّي الذي كان أصلاً ضدّ تسبّب “الحزب” بالحرب المدمّرة على البلد، مهّد لنفي “الحزب” مسؤوليّته عن إطلاق الصواريخ بقوله إنّ “المستفيد الأوّل والأخير من جرّ لبنان والمنطقة إلى دائرة الانفجار الكبير هي إسرائيل”. وعلم “أساس” أنّ اتّصالات عاجلة جرت بين الرؤساء الثلاثة أفضت إلى الطلب من “الحزب” أن يعلن التزامه وقف النار. وأبرز من طلب ذلك كان برّي. وأفضت اتّصالات عون مع الأميركيين إلى تحييد بيروت عن ردّة فعل إسرائيل التي شنّت غارات جنوباً وبقاعاً.
التفاصيل في مقال الزميل وليد شقير اضغط هنا