حضرة السادة إدارة جريدة “أساس ميديا” الإلكترونية المحترمين،
تحية وبعد،
عطفاً على ما ورد في مقالكم المنشور بتاريخ 2025/03/24 على موقعكم الإلكتروني تحت عنوان “كلنا إرادة والحزب… حكاية لها وقائع(2/3)” ، والذي تضمن إشارات واضحة إلى شخصي وصفتي واسمي.
وحيث إن ما ورد في المقال المذكور تضمّن مغالطات بحقي، ألحق بي ضرراً، فإنني أتقدم بهذا الكتاب طالباً منكم تصحيح المعلومات المغلوطة الواردة في المقال المذكور.
أولًا: أنني محامي مسجل في نقابة المحامين في بيروت وعضو اللجنة التنفذية في الكتلة الوطنية ولاتربطني بجميعة كلنا إرادة أي علاقة تنظيمية أو مهنية ولست “ناشط” في هذه الجميعة كما تزعمون.
ثانياً: لم أتوكل يوماً عن أي رجل أعمال صدرت بحقه “عقوبات دولية بتهمة تبييض الأموال وتمويل حزب لله” ولاسيما المدعو “قاسم تاج الدين.”
ثالثاً: نطلب من ادارتكم، توخي الدقة قبل نشر معلومات مغلوطة، تطالنا بصفتنا الشخصية أو المهنية أو الحزبية، والتدقيق في مصدر المعلومات من أصحاب العلاقة مباشرة وعدم الوقوع في فخ الحملات المغرضة التي تستهدف مسيرة السيادة والاصلاح -ولا تخدم المصلحة الوطنية- في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ لبنان.
المحامي حسين العشي