عودة الكاظمي تمثّل بداية مرحلة مختلفة، تعكس تراجعاً تدريجياً للهيمنة الإيرانية المطلقة على القرار العراقي، وتتوافق مع مزاج شعبي ضاغط لإنهاء عسكرة الدولة والحدّ من نفوذ الميليشيات، وإن كان ذلك لا يزال بعيداً عن أن يكون قطيعة كاملة مع طهران.
حتّى الرئيس محمد شيّاع السوداني بات مضطرّاً إلى رفع مستوى المناورة بين خدمة المصالح الإيرانية، والتجاوب مع هذه المطالبات الداخلية، وتحقيق مستوى أعلى من السيادة والتوازن في سياسة العراق الإقليمية والدولية.
التفاصيل في مقال الزميل نديم قطيش اضغط هنا