فريق الرئيس ترامب للأمن القومي لا يوجد فيه أشخاص يولون الملفّ السوري أهمّية، خارج سياق الحرب على الإرهاب وأمن إسرائيل، وخصوصاً بعد خروج سوريا من دائرة النفوذ الإيراني. وتماشياً مع نهجه في السياسة الخارجية، فإنّ أيّ تغيير في رفع العقوبات والسماح بتدفّق المساعدات للإعمار يجب أن يكون مرتبطاً بالمنافع التي ستعود على واشنطن من جرّاء ذلك. ترامب الذي يرغب بتطبيع العلاقات مع روسيا، قد لا يمانع أن يكون لروسيا دور متجدّد في مستقبل سوريا من أجل الحفاظ على التوازنات في المنطقة، والحدّ من تعاظم النفوذ التركي الذي يقلق بعض المحيطين بترامب.
التفاصيل في مقال الزميل موفق حرب اضغط هنا