نقاط عديدة يمكن تلمّسها من نظرة السعودية لوضع الإقليم:
1- تنظر إلى نفسها باعتبارها المسؤولة الأولى عن الوضع العربي بمجمله.
2- تعزيز مفهوم حماية الأمن القومي العربي، وهو ينطلق من فلسطين ويعود إليها.
3- الاهتمام بإعادة الإعمار في الدول التي شهدت دماراً وهدماً بسبب الحروب.
4- تثبيت الانتظام السياسي من خلال إعادة بناء المؤسّسات وتفعيل عملها.
5- تكريس الاستقرار الأمنيّ، الذي يحقّق استقراراً سياسياً، ويفسح المجال أمام الاستثمار الاقتصادي.
6- الانفتاح على تقديم المساعدات لكلّ الدول، على أن يكون ذلك ضمن مشروع واضح للتكامل العربي والإقليمي.
التفاصيل في مقال الزميل خالد البواب اضغط هنا