رفيق الحريري.. العدوّ اللّدود للمشروع الإيراني

مدة القراءة 1 د

وضع حزب الوليّ الفقيه رفيق الحريري منذ البداية موضع العدوّ اللدود لمشروعه. يقيني هو أنّ المشروع المضادّ الذي كان الحريري واجهته، والذي صادف انطلاقه سنة 1979 مع حلول كارثة الثورة الخمينيّة على إيران وعلى المنطقة جمعاء، وُضع تحت مجهر حزب ولاية الفقيه منذ بدايات النشاط غير العلني لـ”الحزب” بعد الاجتياح الإسرائيلي. يومها بدأ رفيق الحريري العمل على سحب الركام، في ورشة لإعادة بعض معالم المدن والمدنيّة إلى لبنان، في حين أنّ حرب 1982 هي التي صنعت فرصة إنشاء حزب ولاية الفقيه على حساب الفراغ الذي خلّفته منظمة التحرير الفلسطينية، وهزيمة القوات السورية في لبنان، والاستسلام العربي للأمر الواقع.

التفاصيل قي مقال الزميل مصطفى علوش اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

مصدر أميركي لـ”أساس”: السلاح قبل الانتخابات

أفاد مصدر أميركي لـ “أساس” أنّ تطبيق حصريّة السلاح بيد الدولة له الأولويّة على إجراء الانتخابات، التي إن أُنجزت في موعدها فستُتيح لـ”الحزب”، في ظلّ…

مصدر حكومي لـ”أساس”: وزراء الحزب وأمل صمتوا حيال نزع السلاح

أوضح مصدر حكوميّ لـ”أساس” أنّ القرار الإثنين الماضي بشأن تنفيذ المرحلة الثانية مرّ بسلاسة. حدّدت الحكومة مهلة تنفيذ مصادرة السلاح بـ4 أشهر قابلة للتمديد، واكتفى…

رهان السلطة على “مليار” لتمويل الجيش

قالت مصادر سياسيّة بارزة لـ”أساس” أنّ توم بارّاك غادر وأخذ ورقته معه. هناك فقط رهان رسميّ لبنانيّ على التزام تمويل المليار على عشر سنوات لتمكين…

تفاهم واشنطن وطهران: لبنان رقم 3

قال مصدر قياديّ في “الثنائيّ” لـ “أساس” أنّ الأثر الأكبر لأيّ تفاهم أميركيّ إيرانيّ سيكون على لبنان الذي يأتي بالمرتبة الثانية بعد العراق وسوريا والملفّات…