من المتوقّع أن تكون للكونغرس الأميركي والإدارة الحالية خطوات تشريعية وقرارات تنفيذية ليس لمنع إعادة تسليح “الحزب” فقط، إنّما لخلق مناخ سياسي جديد على الساحة اللبنانية يحدّ من نفوذه المحلّي.
إدارة ترامب ستراقب عن كثب أداء الحكومة الجديدة ومدى نفوذ “الحزب” داخلها، ولن يكون هناك أيّ غضّ نظر عن قرار أو توجّه يقف وراءه “الحزب”، وهو ما قد يعرّض لبنان الرسمي لعقوبات.
إزاء هذا الواقع سيكون على “الحزب” أن يختار العقوبات القاسية أو الانكفاء لتسهيل إعادة الإعمار وإراحة بيئته، لأنّ العودة إلى الأساليب الماضية واللجوء إلى الشارع لن تكون مجدية، إنّما ستجلب المزيد من الخراب والدمار للبنان ولبيئته.
التفاصيل في مقال الزميل موفّق حرب اضغط هنا