هذا واجب مرجعيات السُنّة ودار الفتوى والعرب

مدة القراءة 1 د

نحن اللبنانيين بشكل عام، والطائفة السنّيّة على وجه الخصوص، وبعد تجارب تاريخية طويلة جداً، وبعد عذابات واستحقاقات دفعنا في ركابها أغلى الأثمان، فعلينا أن نعلن بالفم الملآن أنّ ما يعنينا من سوريا هو أن تكون دولة طبيعية وموحّدة ومستقرّة، وتجمعنا بها أفضل العلاقات على الإطلاق. ونحن سنتعاطى مع الدولة ومع الحكومة التي ينتخبها الشعب السوري انطلاقاً من الدولة اللبنانية ومؤسّساتها الدستورية ومرجعيّاتها السياسية. وسوف نرفض أيّ انزلاق نحو ربط علاقات بينيّة مذهبية كانت أو سياسية. وسنقف جميعاً بالمرصاد بوجه أيّ محاولات من طرفنا أو طرفهم. وهذا تحديداً ما يجب أن تتولّاه المرجعية الدينية في دار الفتوى، والحضن العربي في السعودية، والمرجعيات السياسية السنّية بمختلف مشاربها، حرصاً على السُّنّة وحرصاً على لبنان والمنطقة.

التفاصيل لي مقال الزميل قاسم يوسف اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

إيران تغري ترامب: خذ النفط واترك النظام

أمام تراجع المساحة المتاحة للمناورة الدبلوماسيّة، مع اقتراب انتهاء الفرصة التي منحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للنظام الإيرانيّ لتقديم عروضه المعقولة للتسوية، ستكون طهران أمام…

ضربات البقاع.. رسائل للحزب: لا تتدخّلوا

الغارات الإسرائيلية الأخيرة على البقاع اللبناني التي استهدفت قيادات الوحدات الصاروخيّة في “الحزب”، لم تكن مجرّد عمليّات أمنيّة روتينيّة، بل كانت رسائل موجّهة إلى طهران…

جعجع يقلب طاولة كسروان

تَعكس كسروان، القضاء الذي يبقى للعائلات فيه دورها المؤثّر في صناديق النيابة، أحد أكثر النماذج “القوّاتيّة” في المدى البعيد الذي ذهب إليه جعجع في قلب…

مصدر أميركي لـ”أساس”: السلاح قبل الانتخابات

أفاد مصدر أميركي لـ “أساس” أنّ تطبيق حصريّة السلاح بيد الدولة له الأولويّة على إجراء الانتخابات، التي إن أُنجزت في موعدها فستُتيح لـ”الحزب”، في ظلّ…