التباعد الكبير بين تركيا وإيران

مدة القراءة 1 د

التراشق الأخير بين وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ونظيره الإيراني عباس عراقتشي خلال المؤتمر الصحافي المشترك في أنقرة، يعكس حجم التباعد في المواقف والقراءات بين البلدين في سوريا. يتحدّثان عن أهميّة استمرار الحوار والتعاون المشترك للحفاظ على الاستقرار الإقليمي. لكنّ وصفات العلاج غير متطابقة. إذ يتحدّث فيدان عن آليّة إقليمية جديدة في سوريا. فيما عراقتشي يتمسّك بالآستانة للحفاظ على المكتسبات. ويذكّر فيدان بضرورة احترام المطالب المشروعة للمعارضة السورية وضرورة التزام النظام بالعملية السياسية، فيما عراقتشي يتمسّك بمحور الممانعة وخطط “محاربة الإرهاب الذي تحرّك مجدّداً في سوريا”.

واضح تماماً في ضوء ما جرى أمام العدسات بين الوزيرين التركي والإيراني أنّ طائرة الوزير عراقتشي أخطأت طريقها. وكان عليها أن تقصد موسكو بدلاً من أنقرة. لأنّ مشكلة طهران هي مع الكرملين قبل أن تكون مع الجانب التركي.

التفاصيل في مقال الدكتور سمير صالحة اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

إيران تغري ترامب: خذ النفط واترك النظام

أمام تراجع المساحة المتاحة للمناورة الدبلوماسيّة، مع اقتراب انتهاء الفرصة التي منحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للنظام الإيرانيّ لتقديم عروضه المعقولة للتسوية، ستكون طهران أمام…

ضربات البقاع.. رسائل للحزب: لا تتدخّلوا

الغارات الإسرائيلية الأخيرة على البقاع اللبناني التي استهدفت قيادات الوحدات الصاروخيّة في “الحزب”، لم تكن مجرّد عمليّات أمنيّة روتينيّة، بل كانت رسائل موجّهة إلى طهران…

جعجع يقلب طاولة كسروان

تَعكس كسروان، القضاء الذي يبقى للعائلات فيه دورها المؤثّر في صناديق النيابة، أحد أكثر النماذج “القوّاتيّة” في المدى البعيد الذي ذهب إليه جعجع في قلب…

مصدر أميركي لـ”أساس”: السلاح قبل الانتخابات

أفاد مصدر أميركي لـ “أساس” أنّ تطبيق حصريّة السلاح بيد الدولة له الأولويّة على إجراء الانتخابات، التي إن أُنجزت في موعدها فستُتيح لـ”الحزب”، في ظلّ…