مفاوضات إسرائيليّة – إيرانيّة

مدة القراءة 1 د

صارت هناك ورقة. وهذه مفاوضات إسرائيلية – إيرانية بلبنان وعليه. حتى الأطراف والأحزاب السيادية في لبنان لم يكن لها وجود في زمن مضى ولا الآن. وفقط الأطراف التي تلعب دوراً هي التي تكتفي بدور الوساطة، أي “دور صندوق البريد” بين إسرائيل وإيران.

تحدث المفاوضات الآن بخشونة استثنائية من جانب إسرائيل. حتى قبول الحزب بالبنود الموجودة في هذه الورقة ومعنى خضوعه لموازين القوّة لن يوقفا هذه الخشونة المُفرطة بأيّ شكل من الأشكال إلا بعد إنجاز مهمّة ضربه وتدميره، حتى لا يقوم لهذا الحزب أيّة قيامة سياسية.

التفاصيل في مقال الزميل أيمن جزيني اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

إيران تغري ترامب: خذ النفط واترك النظام

أمام تراجع المساحة المتاحة للمناورة الدبلوماسيّة، مع اقتراب انتهاء الفرصة التي منحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للنظام الإيرانيّ لتقديم عروضه المعقولة للتسوية، ستكون طهران أمام…

ضربات البقاع.. رسائل للحزب: لا تتدخّلوا

الغارات الإسرائيلية الأخيرة على البقاع اللبناني التي استهدفت قيادات الوحدات الصاروخيّة في “الحزب”، لم تكن مجرّد عمليّات أمنيّة روتينيّة، بل كانت رسائل موجّهة إلى طهران…

جعجع يقلب طاولة كسروان

تَعكس كسروان، القضاء الذي يبقى للعائلات فيه دورها المؤثّر في صناديق النيابة، أحد أكثر النماذج “القوّاتيّة” في المدى البعيد الذي ذهب إليه جعجع في قلب…

مصدر أميركي لـ”أساس”: السلاح قبل الانتخابات

أفاد مصدر أميركي لـ “أساس” أنّ تطبيق حصريّة السلاح بيد الدولة له الأولويّة على إجراء الانتخابات، التي إن أُنجزت في موعدها فستُتيح لـ”الحزب”، في ظلّ…