العملاء الحقيقيّون: لماذا لا يعلنهم أفيخاي وإيدي؟

مدة القراءة 1 د

إذا كان أفيخاي “هبيلة” وإيدي “بسيطاً وساذجاً”، فلماذا لا يعلنون أسماء العملاء الحقيقيين الذين أمدّوا إسرائيل بالمعلومات التي أدّت إلى اغتيال قادة الحزب كلّهم، بمن فيهم الشهيد الأمين العامّ للحزب؟

إذا كانت إسرائيل “على نيّاتها” في هذا الملفّ، كما قد يحلو للبعض القول أو التفكير… فلماذا لا يخرج أفيخاي لينشر صور عملائه في الأجهزة الأمنيّة وفي أجهزة الحزب وفي الأحزاب اللبنانية؟ وليعلن “فخره” بهم وبما قدّموه لإسرائيل؟

ولماذا لا يخرج إيدي كوهين ليقدّم إشادات يومية بكلّ الذين تعتمد عليهم إسرائيل في عمليّاتها اليومية؟ وبالسياسيين الذين يعملون لديها؟ وبالناشطين الحقيقيين، المندسّين في المجموعات المُمانعة؟ أولئك الذين بالتأكيد لا ينتقدون الحزب ويمارسون أشدّ أنواع التقيّة معه، ويطبّلون له ليلاً ونهاراً، فيحبّهم ويقرّبهم ويرفّعهم، ليصلوا إلى حيث يريدهم الإسرائيلي.

التفاصيل في مقال الزميل محمد بركات اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

إيران تغري ترامب: خذ النفط واترك النظام

أمام تراجع المساحة المتاحة للمناورة الدبلوماسيّة، مع اقتراب انتهاء الفرصة التي منحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للنظام الإيرانيّ لتقديم عروضه المعقولة للتسوية، ستكون طهران أمام…

ضربات البقاع.. رسائل للحزب: لا تتدخّلوا

الغارات الإسرائيلية الأخيرة على البقاع اللبناني التي استهدفت قيادات الوحدات الصاروخيّة في “الحزب”، لم تكن مجرّد عمليّات أمنيّة روتينيّة، بل كانت رسائل موجّهة إلى طهران…

جعجع يقلب طاولة كسروان

تَعكس كسروان، القضاء الذي يبقى للعائلات فيه دورها المؤثّر في صناديق النيابة، أحد أكثر النماذج “القوّاتيّة” في المدى البعيد الذي ذهب إليه جعجع في قلب…

مصدر أميركي لـ”أساس”: السلاح قبل الانتخابات

أفاد مصدر أميركي لـ “أساس” أنّ تطبيق حصريّة السلاح بيد الدولة له الأولويّة على إجراء الانتخابات، التي إن أُنجزت في موعدها فستُتيح لـ”الحزب”، في ظلّ…