خيار إسرائيل: التّمهيد لحلّ الدّولتين

مدة القراءة 2 د
يعتبر فريدمان أنّ واشنطن بحاجة إلى تحسين خيارات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو:
– يجب ألّا ننخرط في العمل على جعل إسرائيل آمنة حتى تتمكّن حكومة متطرّفة دينياً من ضمّ الضفة الغربية.
– إذا واصلنا إمداد إسرائيل بالصواريخ وحتى إرسال أنظمة الصواريخ فعلى نتنياهو التخلّص من المستوطنين المجانين في حكومته، لتشكيل ائتلاف وحدة وطنية والدخول في محادثات بشأن حلّ الدولتين مع سلطة فلسطينية تمّ إصلاحها مع تشكيل حكومة تكنوقراطية جديدة بقيادة زعماء موثوق بهم مثل رئيس الوزراء السابق سلام فياض.
من شأن هذا الأمر، وفقاً لفريدمان، “أن يمهّد الطريق أمام الإمارات العربية المتحدة وغيرها من الدول العربية المعتدلة لنشر قواتها في غزة، ولتقوم السعودية بتطبيع العلاقات مع إسرائيل وإبرام اتفاقية أمنيّة مع واشنطن”. لكن في رأيه “الأزمة في الشرق الأوسط لن تنتهي حتى تحدّد إسرائيل حدودها الشرقية وتعلن أنّ كلّ ما وراءها محجوز لدولة فلسطينية في الضفة الغربية، بمجرد أن يفي الفلسطينيون بالمتطلّبات الأمنيّة المشروعة التي تحتاج إليها إسرائيل لقبول حلّ الدولتين. وعلى إسرائيل الانسحاب من منطقة المستوطنات اليهودية وعدم ضمّ إسرائيل للضفة الغربية لأنّه يدمّر شرعيّتها كديمقراطية”.
التفاصيل في مقال الزميلة إيمان شمص اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

استياء “الخماسية” يتصاعد.. هل ينتقل لبنان للتفاوض “رأساً برأس”؟

تؤكّد مصادر دبلوماسيّة لـ”أساس” أنّ استياء اللجنة الخماسيّة، ولا سيما الطرفين الأميركيّ والسعوديّ، من الأداء الحكوميّ الأخير، لا يرتبط بموقف الجيش اللبنانيّ بحدّ ذاته. “المطلوب…

مخاوف من مواجهات داخلية بسبب سلاح شمال الليطاني

بحسب مصادر عسكريّة لـ”أساس”، يتموضع الجيش اللبناني اليوم “بين الضرب الإسرائيليّ المستمرّ، وبين انسداد سياسيّ يمنع بلورة مقاربة متكاملة”. تنفّذ المؤسّسة العسكريّة ما يُطلب منها…

روسيا والصين.. فرملتا اندفاعة ترامب؟

على الرغم من أنّ طهران لم تغادر هامش المناورة، برزت قراءة لفرصة اليومين اللذين يتيحهما استئناف التفاوض. وتقول هذه القراءة أن تردّد ترامب ومحيطه في…

إيران تغري ترامب: خذ النفط واترك النظام

أمام تراجع المساحة المتاحة للمناورة الدبلوماسيّة، مع اقتراب انتهاء الفرصة التي منحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للنظام الإيرانيّ لتقديم عروضه المعقولة للتسوية، ستكون طهران أمام…