إيران تفاوض.. فوق جراحنا

مدة القراءة 1 د

هل يمكن تجاهل سلوك إيران في يوم 23 أيلول؟ يوم سقوط نحو 2,500 لبناني بين قتيلٍ وجريح؟

وزير خارجية إيران عباس عراقجي بدأ نهاره بدعوة أميركا إلى التفاوض حول الملفّ النووي، كأنّه يقول لها: “أعطِنا ما نريد… وخُذي ما تريده إسرائيل في لبنان”.

بل وذهب أبعد بأن كشف “مخطّطاً” إسرائيلياً “يسعى إلى إقحام إيران في دائرة الحرب”. برافو فعلاً. كشف المخطّط وأحبطه من نيويورك. ودعا “الشيطان الأكبر” إلى التفاوض. في حين تدكّ صواريخ هذا الشيطان بيوت اللبنانيين. هؤلاء اللبنانيون أنفسهم، الذين اعترضوا على دخول “حرب الإسناد”. من أدخلهم الحرب ينأى بنفسه عنها، ويفاوض “العدوّ”، فيما هم يموتون تحت نيران حلفاء هذا الذي يدعوه وزير خارجية إيران إلى “التفاوض”.

قبلها بأسبوع قال الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان إنّ “إيران وأميركا أخوة”: “نحن أخوة للأميركيين.. ولسنا معادين لأميركا وليس لدينا (معها) أيّ مشكلة”. هم أخوة إذاً. لكن لماذا علينا أن نقاتل نحن وحدنا؟

التفاصيل في مقال الزميل محمد بركات اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

استياء “الخماسية” يتصاعد.. هل ينتقل لبنان للتفاوض “رأساً برأس”؟

تؤكّد مصادر دبلوماسيّة لـ”أساس” أنّ استياء اللجنة الخماسيّة، ولا سيما الطرفين الأميركيّ والسعوديّ، من الأداء الحكوميّ الأخير، لا يرتبط بموقف الجيش اللبنانيّ بحدّ ذاته. “المطلوب…

مخاوف من مواجهات داخلية بسبب سلاح شمال الليطاني

بحسب مصادر عسكريّة لـ”أساس”، يتموضع الجيش اللبناني اليوم “بين الضرب الإسرائيليّ المستمرّ، وبين انسداد سياسيّ يمنع بلورة مقاربة متكاملة”. تنفّذ المؤسّسة العسكريّة ما يُطلب منها…

روسيا والصين.. فرملتا اندفاعة ترامب؟

على الرغم من أنّ طهران لم تغادر هامش المناورة، برزت قراءة لفرصة اليومين اللذين يتيحهما استئناف التفاوض. وتقول هذه القراءة أن تردّد ترامب ومحيطه في…

إيران تغري ترامب: خذ النفط واترك النظام

أمام تراجع المساحة المتاحة للمناورة الدبلوماسيّة، مع اقتراب انتهاء الفرصة التي منحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للنظام الإيرانيّ لتقديم عروضه المعقولة للتسوية، ستكون طهران أمام…