وحدهم اللّبنانيّون يدفعون الثّمن

مدة القراءة 1 د

حتّى رئيس الحكومة ووزير الخارجية ربطا لبنان بغزّة. والحكومة كلّها تعجّ اليوم بالخائفين من الحزب، أو الطامحين لمناصب أعلى من مناصبهم يعطيهم إيّاها الحزب.

لهذا ترى هذا الوزير السنّيّ يحلم برئاسة الحكومة، وذاك الوزير الماروني، وزير الخارجية على سبيل المثال، يحلم برئاسة الجمهورية.

كلّ واحد منهم يقدّم أوراق اعتماده للحزب. لكنّهم يغفلون عن أنّهم يقدّمون من مستقبل لبنان واللبنانيين، وأنّ محو الخطّ الفاصل بين الحزب والدولة يعني أخذ الدولة بجريرة الحزب، ومعاقبة لبنان عقاباً جماعياً.

هذا ما نعيشه اليوم. حيث يعاملنا العالم كلّه باعتبارنا دولة الحزب. جرحانا وشهداؤنا متروكون لمصيرهم. لم ترسل لنا دولةٌ واحدةٌ أطبّاءها، ولا مستشفى ميدانيّاً واحداً.

التفاصيل في مقال الزميل محمد بركات اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

استياء “الخماسية” يتصاعد.. هل ينتقل لبنان للتفاوض “رأساً برأس”؟

تؤكّد مصادر دبلوماسيّة لـ”أساس” أنّ استياء اللجنة الخماسيّة، ولا سيما الطرفين الأميركيّ والسعوديّ، من الأداء الحكوميّ الأخير، لا يرتبط بموقف الجيش اللبنانيّ بحدّ ذاته. “المطلوب…

مخاوف من مواجهات داخلية بسبب سلاح شمال الليطاني

بحسب مصادر عسكريّة لـ”أساس”، يتموضع الجيش اللبناني اليوم “بين الضرب الإسرائيليّ المستمرّ، وبين انسداد سياسيّ يمنع بلورة مقاربة متكاملة”. تنفّذ المؤسّسة العسكريّة ما يُطلب منها…

روسيا والصين.. فرملتا اندفاعة ترامب؟

على الرغم من أنّ طهران لم تغادر هامش المناورة، برزت قراءة لفرصة اليومين اللذين يتيحهما استئناف التفاوض. وتقول هذه القراءة أن تردّد ترامب ومحيطه في…

إيران تغري ترامب: خذ النفط واترك النظام

أمام تراجع المساحة المتاحة للمناورة الدبلوماسيّة، مع اقتراب انتهاء الفرصة التي منحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للنظام الإيرانيّ لتقديم عروضه المعقولة للتسوية، ستكون طهران أمام…