التوتر المسيحي ينقصه العسكر.. والتعاطف الدولي

مدة القراءة 1 د

الخلاف التاريخي بين المسيحيين والمسلمين في لبنان ما يزال على حاله منذ قرن كامل من الزمن، وإن شهد في فترات زمنية تقارباً ما.

لكنّه قائم الآن مع تعديلات طفيفة:

– لا أجواء أو استعدادات عسكرية عند المسيحيين، على الرغم من تصريحات كميل شمعون الحفيد.

– لا تعاطف دوليّاً مع مسيحيّي لبنان. أنظار الخارج على الحزب وحلفائه.

– لا وزن سياسيّاً للمسيحيين عموماً ولا دور في صناعة القرار ولا لغيرهم خارج الثنائي الشيعي، بسبب الخلافات بين القوى المسيحية البارزة كلّها.

التفاصيل في مقال الزميل أيمن جزيني اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

مصدر حكومي لـ”أساس”: المفاوضات ليست قريبة

في لبنان تبيّن أنّ فورة البحث عن مخرج للتفاوض المباشر مع إسرائيل لوقف حربها الهستيريّة ولفصل “الحزب” عن الأوهام الإيرانيّة، لم تستند إلى مبادرة جدّيّة….

دفاعات الخليج: اعتراض 95% من هجمات إيران

فوجئ الجميع بقدرة أنظمة الدفاع في دول الخليج على اعتراض الصواريخ والمسيّرات الإيرانيّة بنسبة تراوح بين 93% و95% من الهجمات، وفوجئوا أيضاً بقدرة الجبهة الداخليّة…

تركيا تقرّب الشرع من روسيا

تكشف معطيات “أساس” أنّ تركيا تلعب دوراً مباشراً في دفع الرئيس السوري أحمد الشرع نحو تقوية العلاقة مع الروس. وفق المعلومات، تنظر أنقرة إلى هذا…

واشنطن تسلم لبنان لنتنياهو

قرار واشنطن تسليم جبهة لبنان بالكامل لنتنياهو، الذي يستند إلى ما سمّاه التحالف غير المسبوق بينه وبين ترامب، يعيق حتّى إشعار آخر أيّ محاولة لاستباق…