كيف صارت أوروبا الحريّة… عنصرية ضدّ “الأجانب”؟

مدة القراءة 1 د

أوروبا التي لم تترك جزيرة نائية أو بقعة من بقاع الأرض إلا واستوطنتها بجيوشها وتجّارها والمزارعين والصيّادين يضيق صدرها بالضيوف المهاجرين. هي التي نصّبت نفسها حامية للإنسانية وحقوق الإنسان وحرّية التعبير لم تعد تحتمل كلمة لاجىء أو مهاجر أو مختلف دينياً أو ثقافياً. هي أصلاً لم تستقبلهم رأفة أو كرمى لسواد عيونهم. المهاجرون حاجة لأوروبا للحفاظ على توازنها الديمغرافي وعلى التوازن بين من هم في سوق العمل ومن خارجه. وعلى خلاف الفكرة الراسخة، هؤلاء ليسوا عبئاً، إذ لا توجد علاقة سببيّة بين البطالة والهجرة، كما أنّ مساهمتهم في البناء الاقتصادي يعتدّ بها.

ومع ذلك تستخدم كلّ الدول الأوروبية عبارة “أزمة” عند الحديث عن اللاجئين، وكأنّها تعتبر أنّ أعداد هؤلاء فاقت المعقول وباتوا يهدّدون أنظمتها الاقتصادية والاجتماعية، وتنظر إليهم على أنّهم مشكلة.. وهذا يجافي الحقيقة.

التفاصيل في مقال الزميل أمين قمورية اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

مصدر حكومي لـ”أساس”: المفاوضات ليست قريبة

في لبنان تبيّن أنّ فورة البحث عن مخرج للتفاوض المباشر مع إسرائيل لوقف حربها الهستيريّة ولفصل “الحزب” عن الأوهام الإيرانيّة، لم تستند إلى مبادرة جدّيّة….

دفاعات الخليج: اعتراض 95% من هجمات إيران

فوجئ الجميع بقدرة أنظمة الدفاع في دول الخليج على اعتراض الصواريخ والمسيّرات الإيرانيّة بنسبة تراوح بين 93% و95% من الهجمات، وفوجئوا أيضاً بقدرة الجبهة الداخليّة…

تركيا تقرّب الشرع من روسيا

تكشف معطيات “أساس” أنّ تركيا تلعب دوراً مباشراً في دفع الرئيس السوري أحمد الشرع نحو تقوية العلاقة مع الروس. وفق المعلومات، تنظر أنقرة إلى هذا…

واشنطن تسلم لبنان لنتنياهو

قرار واشنطن تسليم جبهة لبنان بالكامل لنتنياهو، الذي يستند إلى ما سمّاه التحالف غير المسبوق بينه وبين ترامب، يعيق حتّى إشعار آخر أيّ محاولة لاستباق…