بعد ضرب أصفهان… لبنان “في رقعة الخطر”

مدة القراءة 1 د

يترقّب العديد من المراقبين الدخول في مرحلة من المواجهات العسكرية الهادفة إلى إضعاف وكلاء إيران في المنطقة، وهو ما يضع لبنان في رقعة الخطر، طالما سحبت طهران معظم قادة “حرس الثورة” من سوريا وتركت العديد من المواقع، لا سيما في الجنوب.

أسقط الفيتو الأميركي كلّ الوعود الأميركية للدول العربية بالسعي إلى حلّ الدولتين، وأرضى إسرائيل. وتسلّح بايدن، بموازاة الضربة الإسرائيلية، بموقف يعينه على مواجهة مزايدة الجمهوريين عليه في دعم إسرائيل.

في كلّ وقائع المواجهة هذه، تجلس الدول العربية في المقاعد الخلفية. وإذا كان من تفاوض سيشغل المسرح السياسي الدولي لتهدئة المواجهة، فسيحصل مع طهران.

التفاصيل في مقال الزميل وليد شقير اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

روسيا ضدّ استهداف إيران دول الخليج

لا تحبّذ موسكو توسيع الحرب بحيث تشمل الاستهداف الإيرانيّ لدول الخليج العربيّ، على الرغم من انتقاد وزير الخارجيّة سيرغي لافروف للدول العربية لعدم إدانتها القصف…

موسكو تدعم قرارات الدّولة اللّبنانيّة

في لبنان تعتبر الدبلوماسيّة الروسيّة أنّ فتح “الحزب” الجبهة ضرب آخر من العبثيّة لأنّه يجلب الدمار والقتل للبلد. تدعم موسكو قرارات الدولة اللبنانيّة وفق قاعدة…

إقالة قائد الجيش: القرار لم ينضج بعد

بالتوازي مع النقاش السياسي الدائر حول أداء المؤسسات في ظل الحرب، يبرز في الكواليس حديث عن تقييم دولي لأداء قيادة الجيش. وتشير معطيات دبلوماسية إلى…

هل ضربت الفصائل العراقية الأردن؟

تبدو مزاعم الفصائل العراقيّة عن استهداف الأردن، سواء كانت دقيقة أم مبالغاً فيها، جزءاً من نمط أوسع من الحروب غير المتكافئة التي تعتمد على الضغط…