الحزب سيقلب الطاولة…

مدة القراءة 1 د

في مقابلته الأخيرة، حاول الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الفصل بين موقفه التصعيدي ضدّ الدول الخليجيّة وبين موقفه التهدويّ مع السُنّة في لبنان. إلّا أنّ تجارب الضغوط الدولية والعربية على الحزب بين العامين 2005 و2008 تجعل احتمال قلبه الطاولة احتمالاً قائماً بقوّة، ولا سيّما عشيّة استحقاقات مهمّة كالاستحقاق الرئاسي.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

لا إنهاء لسلاح الحزب بلا إجازة إيرانية وتفاهم ترامب-طهران

يعود أيّ بحث في إخراج لبنان من دوّامة التصعيد العسكريّ والسياسيّ الإسرائيليّ إلى المعادلة الواقعيّة التي تتحكّم بلبنان راهناً: من العبث محاولة إنهاء الدور العسكريّ…

هل تنجح إدارة ترامب في تعزيز خطة شمال الليطاني؟

أوضحت مصادر رسميّة معنيّة بالمفاوضات بين الجانب اللبناني والجانب الإسرائيلي لـ”أساس” أنّ في بعض أوساط السلطة اللبنانيّة تفاؤلاً نسبيّاً بإمكان تجديد مسعى إدارة ترامب مع…

لبنان للوفد الإسرائيلي: ضرباتكم “هدايا مجانية” تُقوّي موقف الحزب

يقول مصدر معنيّ بالتفاوض بين لبنان وإسرائيل بعد تعيين رئيسين مدنيَّين لوفدَيهما إلى لجنة “الميكانيزم”، إنّ الجانب اللبنانيّ أبلغ الوفد الإسرائيليّ بأنّ ضربات الجيش الإسرائيليّ…

الرئيسان عون وبري: جبهة موحدة

تؤكّد مصادر موثوقة لـ”أساس” أنّ “بين رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه برّي تطابقاً  كبيراً في المواقف ومقاربة الملفّات، بما في ذلك تأييد…