لماذا يستحيل تصفية حماس؟

مدة القراءة 1 د


هكذا كان حال الفلسطينيين منذ بداية قضيّتهم وحتى في زمن سطوة “فتح” التي لا تضاهى، وزمن ياسر عرفات الذي ما أجمع الفلسطينيون على غيره طوال حياته. وهذا أمر تكرّس على أنّه قانون، إذ لا أحد لديه القدرة لأن يستأثر ولا حياة له إلا إذا كان جزءاً من كلّ.

الذي هيّأ لـ”حماس” نجاةً من التصفية الجذرية، ليس سلاحها، على أهمّيته التي لا تُنكَر في الحرب العسكرية، ولا حكمها لغزّة، الذي وفّر لها شرعية أمر واقع جعلت العالم كلّه يخاطبها ويتعامل معها، بما في ذلك إسرائيل، وإنّما لأنّها فكرة يعتنقها جزءٌ كبيرٌ من الشعب الفلسطيني، والفكرة لا يمكن تصفيتها، فعندنا من لا يزال يحتفل بمواقع موغلة في القدم.

التفاصيل في مقال الزميل نبيل عمرو: اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

الحزب يتنازعه توجّهان

لا يبدو أنّ الحزب حزم أمره في ردّ الفعل. بل ربّما تتنازعه توجّهات عدّة بين حدّين، أقصاهما إعلان القطيعة والمواجهة مع العهد، وأدناهما التعاطي بواقعية…

هل كانت هناك صفقة فعلاً؟

بدا الرئيس ميقاتي مطمئنّاً وفي اعتقاده أنّ السطوة الحزبية وإن تأثّرت بالحرب فما تزال قائمة. إنّما الذي يبدو أنّ المطمئنّين كانوا ميقاتي و”الحزب” وحسب. وعندما…

فرصة باسيل لردّ “الطّعنة”

الأرجح أنّ جبران باسيل وجد في التسمية فرصة لردّ ما يعتبره طعنة من جانب الثنائي في انتخاب جوزف عون رئيساً للجمهورية. خصوصاً أنّه قرّر الانحناء…

نوّاف سلام.. قاضٍ لبلاد بلا عدالة

يعرف اللبنانيون أنّ ما ينقصهم ليس فقط شخصيّات غير متورّطة في الفساد والدم. يحتاجون إلى شخصيّات لا تمسك بأعناقها الطبقة السياسية التقليدية. وإلى رجال وسيّدات…