بالانتقال إلى السؤال الثاني الذي طرح إمكان أن يندرج التصعيد الإيراني في خانة الفصل بين الاتفاق السعودي الإيراني برعاية صينية، وبين التصعيد ضدّ إسرائيل، فذلك يقود إلى خلاصة واضحة بأنّ إيران تقول للأميركيين والإسرائيليين إنّها ذهبت إلى الاتفاق مع السعودية وليس مع أيّ منهما. وبالتالي لن تتخلّى عن أوراق القوّة التي بين يديها في المنطقة، سواء كانت هذه الأوراق لبنانية أم سورية أم فلسطينية.
أبعد من ذلك، تقول طهران إنّ الاتفاق السعودي الإيراني يسعى إلى تكريس استقرار المنطقة، لكن من دون إسرائيل، ومن دون تطميناتٍ لها.
إيران: اتفقنا مع السعودية… لا مع إسرائيل
2023-04-12
مدة القراءة 1 د
مواضيع ذات صلة
روسيا ضدّ استهداف إيران دول الخليج
لا تحبّذ موسكو توسيع الحرب بحيث تشمل الاستهداف الإيرانيّ لدول الخليج العربيّ، على الرغم من انتقاد وزير الخارجيّة سيرغي لافروف للدول العربية لعدم إدانتها القصف…
موسكو تدعم قرارات الدّولة اللّبنانيّة
في لبنان تعتبر الدبلوماسيّة الروسيّة أنّ فتح “الحزب” الجبهة ضرب آخر من العبثيّة لأنّه يجلب الدمار والقتل للبلد. تدعم موسكو قرارات الدولة اللبنانيّة وفق قاعدة…
إقالة قائد الجيش: القرار لم ينضج بعد
بالتوازي مع النقاش السياسي الدائر حول أداء المؤسسات في ظل الحرب، يبرز في الكواليس حديث عن تقييم دولي لأداء قيادة الجيش. وتشير معطيات دبلوماسية إلى…
هل ضربت الفصائل العراقية الأردن؟
تبدو مزاعم الفصائل العراقيّة عن استهداف الأردن، سواء كانت دقيقة أم مبالغاً فيها، جزءاً من نمط أوسع من الحروب غير المتكافئة التي تعتمد على الضغط…
