إيران – السعودية: السدو ينافس السجاد

مدة القراءة 1 د

يُثبث السعوديون قدرة على العمل السياسي بإظهار جديد ومتقن لفنّ يحتاج إلى عناية وصبر أكبر من حياكة السجّاد التي وُسم بها الإيرانيون. فالسعوديون لديهم فنّ كان مغموراً يقتضي صبراً كبيراً. وهو فنّ صناعة “السدو” وهو نسج أفقي لوبر الجمال أو المواشي. والهدف منه الوقاية من حرارة الصحراء في الشمس، وصقيعها في الليل.

ومن أسرار اجتماع باريس، اكتشاف المعنيين أن صناعة “السدو” السعودية كان لها انعكاسات على لبنان أكثر من حياكة السجاد الإيراني!

 

المزيد من التفاصيل في مقال الزميل خالد البواب: إضغط هنا

مواضيع ذات صلة

إيران تغري ترامب: خذ النفط واترك النظام

أمام تراجع المساحة المتاحة للمناورة الدبلوماسيّة، مع اقتراب انتهاء الفرصة التي منحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للنظام الإيرانيّ لتقديم عروضه المعقولة للتسوية، ستكون طهران أمام…

ضربات البقاع.. رسائل للحزب: لا تتدخّلوا

الغارات الإسرائيلية الأخيرة على البقاع اللبناني التي استهدفت قيادات الوحدات الصاروخيّة في “الحزب”، لم تكن مجرّد عمليّات أمنيّة روتينيّة، بل كانت رسائل موجّهة إلى طهران…

جعجع يقلب طاولة كسروان

تَعكس كسروان، القضاء الذي يبقى للعائلات فيه دورها المؤثّر في صناديق النيابة، أحد أكثر النماذج “القوّاتيّة” في المدى البعيد الذي ذهب إليه جعجع في قلب…

مصدر أميركي لـ”أساس”: السلاح قبل الانتخابات

أفاد مصدر أميركي لـ “أساس” أنّ تطبيق حصريّة السلاح بيد الدولة له الأولويّة على إجراء الانتخابات، التي إن أُنجزت في موعدها فستُتيح لـ”الحزب”، في ظلّ…