لا أمل يُرجى من التغييريين

مدة القراءة 1 د

لا أمل يُرتجى من نواب التغيير. توصيف التغييريين لم ينطبق على أصحابه نظراً إلى التباعد الذي يحكم العلاقات فيما بينهم. لا يلتقي نائبان منهم على رأي واحد في الموضوع الرئاسي. وقبل مدّة طرح أحدهم فكرة توحيد الموقف والتوافق على مرشّح واحد في جلسة الانتخاب المقبلة، لكنّ المحاولة باءت بالفشل…

 

التفاصيل في مقال الزميلة غوى حلال: إضغط هنا 

مواضيع ذات صلة

الحزب يتنازعه توجّهان

لا يبدو أنّ الحزب حزم أمره في ردّ الفعل. بل ربّما تتنازعه توجّهات عدّة بين حدّين، أقصاهما إعلان القطيعة والمواجهة مع العهد، وأدناهما التعاطي بواقعية…

هل كانت هناك صفقة فعلاً؟

بدا الرئيس ميقاتي مطمئنّاً وفي اعتقاده أنّ السطوة الحزبية وإن تأثّرت بالحرب فما تزال قائمة. إنّما الذي يبدو أنّ المطمئنّين كانوا ميقاتي و”الحزب” وحسب. وعندما…

فرصة باسيل لردّ “الطّعنة”

الأرجح أنّ جبران باسيل وجد في التسمية فرصة لردّ ما يعتبره طعنة من جانب الثنائي في انتخاب جوزف عون رئيساً للجمهورية. خصوصاً أنّه قرّر الانحناء…

نوّاف سلام.. قاضٍ لبلاد بلا عدالة

يعرف اللبنانيون أنّ ما ينقصهم ليس فقط شخصيّات غير متورّطة في الفساد والدم. يحتاجون إلى شخصيّات لا تمسك بأعناقها الطبقة السياسية التقليدية. وإلى رجال وسيّدات…