فوجئ الجميع بقدرة أنظمة الدفاع في دول الخليج على اعتراض الصواريخ والمسيّرات الإيرانيّة بنسبة تراوح بين 93% و95% من الهجمات، وفوجئوا أيضاً بقدرة الجبهة الداخليّة في هذه الدول على التماسك السياسيّ والمعنويّ، ويأتي التواصل والتفاهم بين رئيس دولة الإمارات ووليّ العهد السعوديّ وعودة التنسيق الأمنيّ بينهما بعد الخلاف حول اليمن كي تؤكّد قاعدة عربيّة خليجيّة يصعب على غير العربيّ أن يفهمها: قد نتشاحن ونختلف في أمور عدّة، لكن حينما يصبح الخطر من الخارج، وحينما يكون العدوّ مهدِّداً لأمننا وأنظمتنا، تتجمّد هذه الخلافات وتدخل في ثلّاجة النسيان المؤقّت.
التفاصيل في مقال الزميل عماد الدين أديب اضغط هنا
