سجال موسى-الراشد: إسرائيل أم إيران.. من هو العدو؟ (1)

مدة القراءة 12 د

يكشف السجال بين أمين عام جامعة الدول العربية السابق عمرو موسى والصحافي السعودي المخضرم عبد الرحمن الراشد انقساماً في العقل السياسي العربي حول تعريف الخطر نفسه، وترتيب مصادر التهديد، وتحديد ما إذا كان العرب ما زالوا قادرين أصلاً على إنتاج رؤية جماعية لأمنهم الإقليمي.

 

فتحت الحرب على إيران قبل أن تبدأ الصواريخ بالهطول صندوق الأسئلة الكبرى في الإقليم. رسمت خارطة الاستهداف الإيرانية علامات استفهام كبرى في دول الخليج والاقليم عن مفاهيم الردع والهجوم والأمن الاستراتيجي وقيمة التحالفات الدولية ومتانتها وشكل الإقليم ومن سيؤثر فيه بعد هدوء غبار المعركة.  هو سؤال الأولويات في تحديد الأخطار وسؤال الأمن الإقليمي في زمن انهيار النظام الدولي. فهل يمكن الحديث عن أولويات عربية واحدة في عالمٍ تتراجع فيه حتى الأطر الأمنية الدولية الأكثر رسوخاً، ويعود فيه منطق القوة والتحالفات المرنة إلى التقدم على منطق المؤسسات والقواعد؟

في ظاهر الأمر، يبدو السجال بين الرجلين خلافاً على الحرب الجارية: عمرو موسى يحذر من اختزالها في مجرد رد على إيران، ويرى فيها حلقة ضمن مسار أوسع لإعادة تشكيل الشرق الأوسط على نحو يفتح الباب لتكريس إسرائيل مركزاً قيادياً في الإقليم. أما عبد الرحمن الراشد، فلا ينفي أبعاد الحرب الكبرى، لكنه يرفض أن يطغى هذا المنظور على حقيقة يعتبرها أساسية: أن إيران لم تكن تهديداً نظرياً ولا خصماً بعيداً، بل مشروع نفوذ مسلح أضرّ بدول عربية عديدة على مدى عقود. غير أن هذا الخلاف، حين يُقرأ على ضوء كتابات الرجلين السابقة، ثم على ضوء منظور محمد حسنين هيكل، يتجاوز السجال الظرفي ليصبح سجالاً بين ثلاث مقاربات كبرى لفهم أمن المنطقة: مقاربة الدولة العربية وسيادتها، ومقاربة النظام الإقليمي وتوازناته، والمقاربة الجيوسياسية التاريخية التي ترى الإقليم العربي محاطاً بقوس من القوى غير العربية المتنافسة على تعريف مستقبله.

العرب يعرفون أن إيران أضرت بهم، ويعرفون أن إسرائيل لا تخفي مشروعها في الهيمنة والتوسع

عمرو موسى، في هذا السجال، لا يتحدث من موقع المتعاطف مع إيران، ولا من موقع المتغافل عن سجلها الإقليمي. على العكس، هو يصرّ على أن للعرب “تحفظات كبيرة على السياسة الإقليمية الإيرانية وكذلك على السياسة العدوانية الإسرائيلية”، ويضيف عبارة بالغة الدلالة: “وهنا لا أولوية لوضعٍ على آخر”. هذه الجملة تكثف منطقه كله. فهو لا يقبل بمنطق المقايضة بين التهديدات، ولا يرى أن أخطاء إيران، مهما بلغت، يمكن أن تتحول إلى مبررٍ لتجاوز الخطر الإسرائيلي أو لإسكات النقاش حول مشروع أوسع يعيد ترتيب المنطقة على نحو يُخرج العرب من موقع الفاعل إلى موقع المفعول به. لذلك يكتب بوضوح: “تغيير الشرق الأوسط، واقتراح تسليم مفاتحه وقيادته إلى إسرائيل لا يجب المرور عليه ببساطة”. في هذه العبارة لا يعود موضوع النقاش هو إيران وحدها، بل الإقليم كله: من يقوده، ومن يعيد تعريف أمنه، ومن يضع قواعده الجديدة.

ليس هذا المنظور جديداً عند موسى. فقبل أكثر من عقدين، وفي سياق حديثه عن مستقبل الجامعة العربية، رحّب بمنح إيران وتركيا صفة مراقب. لا تكمن أهمية هذا الموقف في صيغته الإجرائية، بل فيما يكشفه من خلفية فكرية. فموسى لم يكن ينظر إلى إيران وتركيا بوصفهما مجرد خصمين خارجيين ينبغي إقصاؤهما من الحساب، بل بوصفهما حقيقتين جيو-استراتيجيتين ملازمتين للمجال العربي، لا يمكن بناء أمن عربي جاد من دون إدخالهما في تصور أوسع لإدارة الإقليم. لم يكن القصد إذابة التناقضات، بل تطويقها سياسياً ومؤسسياً بدل تركها تنفجر في صيغٍ عسكرية مفتوحة. ومن هنا تأتي حساسيته الحالية من أي خطاب يوحي بأن الطريق إلى معالجة الخطر الإيراني يمر عبر تكريس إسرائيل قطباً طبيعياً أو مقبولاً لقيادة الشرق الأوسط.

 الحرب على إيران لا تفرض على العرب فقط أن يختاروا بين روايتين بل أن يراجعوا البنية كلها التي ينتجون بها رواياتهم ومصالحهم

إذا قرأنا هذا الخط على امتداده، بدا موسى ممثلاً لما يمكن تسميته المنظور العربي-الإقليمي: أولوية هذا المنظور ليست فقط تحديد من يهدد هذه العاصمة أو تلك، بل منع أن يُعاد تنظيم المجال العربي من فوق العرب أو ضدهم. إنه منظور ينطلق من مركزية “النظام العربي” نفسه، لا بمعناه الخطابي الفضفاض، بل بمعنى أن العرب، إن لم يمتلكوا تصوراً ذاتياً لموقعهم داخل الإقليم، فسوف يتحولون إلى مادة خام في مشاريع الآخرين: مشروع إيراني حيناً، ومشروع إسرائيلي أو أميركي حيناً آخر، وربما مشروع تركي في مرحلة ثالثة. وهنا تحديداً تصبح تحذيراته من تغيير الشرق الأوسط استمراراً منطقياً لموقفه القديم من احتواء الجوار الإقليمي داخل إطارٍ سياسي عربي أوسع، لا خروجا عنه.

في المقابل، ينطلق عبد الرحمن الراشد من أرضية مختلفة. مشكلته ليست مع التحليل الجيوسياسي بوصفه كذلك، بل مع ما يراه قابلية هذا التحليل للتحول إلى غطاء يخفف من وضوح التجربة العربية المباشرة مع إيران. لذلك يبدو حاسماً حين يكتب: “لهذا فإن اعتبار تدمير القدرات العسكرية الإيرانية عملاً خاطئاً يتجاهل أن هذه القدرات نفسها استُخدمت ضد نصف الدول العربية” وهو في موضع آخر لخص منطقه في عبارة مباشرة: “إيران وابتزازنا بإسرائيل”. هذه الصيغة لا تستهدف فقط السياسة الإيرانية، بل تستهدف أيضاً نمطاً من التفكير العربي ظل، في نظره، يتسامح مع مشروع طهران لأنه يتدثر بخطاب العداء لإسرائيل، أو لأنه يقدّم نفسه في معسكر “المقاومة”، فيما كان يراكم نفوذه داخل دول عربية بالسلاح والوكلاء والولاءات العابرة للحدود.

هنا يتضح أن الراشد ينتمي إلى ما يمكن تسميته الواقعية الأمنية العربية. في هذا المنظور، الدولة الوطنية العربية هي نقطة الانطلاق، والسيادة هي معيار الحكم، والتهديد لا يُقاس بخطاب الفاعل ولا بشعاراته، بل بأثره العملي على الأرض العربية. ولهذا لا يتردد في التمييز بين العداء لإسرائيل وبين العدوان على الدول العربية، ويصرّ على أن صمت بعض العرب عن السلوك الإيراني أسوأ من الخطأ النظري؛ لأنه يمس أمن دول عاشت لعقود تحت التهديد المباشر.

فتحت الحرب على إيران قبل أن تبدأ الصواريخ بالهطول صندوق الأسئلة الكبرى في الإقليم

ومع ذلك، لا ينبغي تبسيط الراشد إلى حدّ جعله مجرد داعية لهيمنة إسرائيلية أو متغافلاً عن خطرها. فكتاباته الأحدث لا تقول إن إسرائيل قادرة ببساطة على وراثة المنطقة. على العكس، هو يقرّ بأنها لا تستطيع “ملء فراغ في بيئة عربية/إسلامية”، وأن القوة العسكرية لا تكفي وحدها لتحويلها إلى مركز شرعي للإقليم. هذه الإشارة مهمة، لأنها تُظهر أن خلافه مع موسى ليس خلافاً بين من يرى إسرائيل خطراً ومن لا يراها كذلك، بل بين من يقدّم الخطر الإيراني بوصفه التهديد العملي المباشر للدول العربية، ومن يرفض أن يتحول هذا التقديم إلى مدخل لتطبيع ضمني مع فكرة قيادة إسرائيل للمنطقة.

الراشد

إذا كان موسى والراشد يمثلان طرفي السجال الظاهر، فإن محمد حسنين هيكل يقدّم البنية الفكرية الأوسع التي تجعل هذا السجال أكثر عمقاً. ففي قراءاته الاستراتيجية، لم ينظر هيكل إلى إيران نظرة أمنية، ولم يعاملها أيضاً بوصفها حليفاً طبيعياً للعرب، بل رآها جزءاً من قوس جيوسياسي أوسع سماه “الحزام الشمالي”، وهو الحزام الذي يضم تركيا وإيران وإسرائيل بوصفها قوى تحيط بالعالم العربي وتضغط عليه من مواقع مختلفة. فالولايات المتحدة من منظور الراحل هيكل لا تريد “تدمير إيران”، بل “تغيير نظامها” مع الإبقاء على دورها الإقليمي داخل هذا التوازن. هذه الرؤية تنقل النقاش كله من مستوى المحاسبة السياسية المباشرة إلى مستوى أعمق: كيف تُدار المنطقة تاريخياً؟ ومن هم اللاعبون الثابتون فيها؟ وكيف يُستخدم بعضهم ضد بعض في لحظات إعادة التشكيل الكبرى؟

عمرو موسى، في هذا السجال، لا يتحدث من موقع المتعاطف مع إيران، ولا من موقع المتغافل عن سجلها الإقليمي

هيكل، بهذا المعنى، لم يناقش فقط من أخطأ أكثر، بل يناقش البنية التي تجعل الأخطاء نفسها جزءاً من لعبة أكبر. ولذلك فإنه أقرب إلى موسى في رفض النظر إلى إيران باعتبارها ملفاً يمكن إغلاقه فقط بالقوة، وأقرب إليه أيضاً في النظر إلى إسرائيل كجزء من مشروع أوسع لتغيير البيئة الاستراتيجية للعرب، لا كمجرد خصم عسكري تقليدي. لكنه يختلف عنه في أن لغته أقل مؤسسية وأكثر تركيباً تاريخياً: عند هيكل لا تكون الجامعة العربية أو الإطار العربي المشترك هي محور التفكير، بل خرائط القوة الطويلة الأمد، ووظائف الدول في النظام الدولي، وكيف أن إسرائيل لا تحتاج دائماً إلى حروب مباشرة كي تنتصر، ما دام محيطها العربي “قد تحوّل إلى صراعات أخرى غير الصراع العربي الإسرائيلي”. هنا تكمن قوة هيكل النظرية: إنه يكشف كيف يمكن لإعادة ترتيب الأولويات العربية نفسها أن تصبح جزءاً من أمن إسرائيل لا مجرد رد فعل على سلوك خصومها.

عند ضم هذه المناظير الثلاثة، تتضح بنية الخلاف على نحو أدق. عمرو موسى يسأل: ما الذي سيصير إليه الإقليم إذا تحولت الحرب على إيران إلى بوابة لتكريس إسرائيل مركزاً قيادياً؟ عبد الرحمن الراشد يسأل: ما قيمة كل هذا التحليل إذا تجاهلنا أن إيران نفسها كانت مشروع تهديد مستمر للدولة العربية؟ أما هيكل فيسأل السؤال الأسبق: ما هي البنية التاريخية التي تجعل العرب دائماً بين قوى إقليمية غير عربية، وتدفعهم في كل أزمة إلى الاختيار بين تهديدين بدلاً من إنتاج خيارهم الخاص؟ هذه ليست أسئلة متضادة تماماً؛ إنها مستويات مختلفة من النظر إلى المسألة نفسها.

لا ينبغي تبسيط الراشد إلى حدّ جعله مجرد داعية لهيمنة إسرائيلية أو متغافلاً عن خطرها

لكن هنا تبرز مشكلة أعمق من السجال كله. فكل هذا الجدل يفترض، بدرجة ما، وجود قدرة عربية على ترتيب الأولويات جماعياً. والحال أن العالم نفسه دخل مرحلة تآكل في قيمة المؤسسات الأمنية الكبرى، وتراجع في الثقة بالأطر الجماعية الصلبة. كان اعلان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في دافوس إن “النظام القائم على القواعد قد انتهى” جرس انذار يدعو “القوى المتوسطة” إلى أن تعمل معاً لأن “من ليس على الطاولة يكون على القائمة”. وافقه القول المستشار الألماني فريدريش ميرتس الذي قال في مؤتمر ميونيخ للأمن إن “النظام الدولي القائم على الحقوق والقواعد لم يعد موجوداً”. ليست أهمية هاتين العبارتين في دلالتهما الأوروبية فقط، بل في أنهما تصدران عن عالم اعتاد العرب النظر إليه بوصفه نموذجاً للاستقرار المؤسسي ولتوازنات الأمن الجماعي الراسخة. فإذا كانت هذه القوى نفسها تعلن تراجع النظام الدولي القديم وتعجز عن تقديم بديل متماسك له، فكيف يمكن افتراض أن العرب قادرون، بالشكل التقليدي نفسه، على بناء أولوية جماعية واحدة قابلة للتنفيذ؟

من هنا، لا يعود السؤال: من هو الأصح، موسى أم الراشد؟ بل: هل ما زال ممكناً أصلاً بناء “-“أولوية عربية واحدة”؟ أم أن المجال العربي نفسه انقسم إلى خرائط تهديد متباينة تجعل وحدة الأولويات أمراً شبه مستحيل؟ فدول الخليج، بحكم موقعها الجغرافي وخبرتها المباشرة مع الصواريخ والمسيرات والوكلاء، تميل بطبيعتها إلى اعتبار الخطر الإيراني أسبق وأشد إلحاحاً. وفي المشرق العربي، حيث تشكلت دول منهوكة أو ساحات مفتوحة للصراعات بالوكالة، تبدو الأولوية أكثر تركيباً: ليس فقط ردع إيران، بل منع الانهيار الشامل، وإعادة بناء معنى الدولة والسيادة.

إذا كان موسى والراشد يمثلان طرفي السجال الظاهر، فإن محمد حسنين هيكل يقدّم البنية الفكرية الأوسع التي تجعل هذا السجال أكثر عمقاً

أما في شمال أفريقيا، فالمسافة الجغرافية من الخليج والمشرق لا تعني ترفاً استراتيجياً، لكنها تنتج ترتيباً مختلفاً للتهديدات، ما زالت فيه أزمات ما بعد الربيع العربي، والهشاشة الاقتصادية، وتباينات الداخل، عوامل تضغط على تعريف الأمن الوطني ذاته. وبين هذه الدوائر كلها تقف مصر في موقع شديد الحساسية: لا هي مستهدفة مباشرة بالطريقة الخليجية، ولا هي بعيدة عن كلفة الحرب أو عن تداعيات أي إعادة ترتيب إقليمي قد يهمش دورها أو يبدل توازنات المجال العربي من حولها. هذه التباينات لا تسمح بترف الحديث السهل عن “أولوية عربية واحدة”، لأنها تكشف أن العرب لا يعيشون داخل زمن أمني واحد، ولا داخل جغرافيا تهديد واحدة.

وهنا بالذات يستعيد السجال بين موسى والراشد معناه الأعمق. فقيمته ليست في أن أحدهما يدين إيران أكثر أو الآخر يحذر من إسرائيل أكثر، بل في أنه يكشف مأزقاً عربياً مركباً: العرب يعرفون أن إيران أضرت بهم، ويعرفون أن إسرائيل لا تخفي مشروعها في الهيمنة والتوسع، لكنهم لا يملكون حتى الآن الإطار الذي يسمح لهم بتحويل هذه المعرفة إلى استراتيجية مستقلة. ولذلك يتأرجح التفكير العربي بين مدرستين: مدرسة الخطر البنيوي، التي ترى مشروع إعادة تشكيل الإقليم وتخشى من تسليم قيادته إلى إسرائيل، لكنها قد تُتهم أحياناً بتخفيف حدة الخطر الإيراني المباشر؛ ومدرسة الخطر التشغيلي المباشر، التي ترى بوضوح أثر المشروع الإيراني على الدول العربية، لكنها قد تقترب، من حيث لا تريد، من قبول حلول إقليمية تفضي في نهايتها إلى مزيد من التفوق الإسرائيلي.

إقرأ أيضاً: نتنياهو و”الحزب”: رفض فصل حرب لبنان عن إيران

الخلاصة أن الحرب على إيران لا تفرض على العرب فقط أن يختاروا بين روايتين، بل أن يراجعوا البنية كلها التي ينتجون بها رواياتهم ومصالحهم. فمن دون هذه المراجعة سيظل كل طرف عربي صادقاً داخل خريطته الخاصة، وعاجزاً عن إقناع الآخرين بأن خريطته هي الخريطة المشتركة. وسيظل السؤال العربي الأخطر معلقاً: ما هي أولوياتنا؟

مواضيع ذات صلة

ليندسي غراهام يُنظّر للحلف الإسرائيليّ – الإماراتيّ

لا يُقاس السياسيّ في واشنطن بما يقوله مرّة واحدة، بل بقدرته على إعادة صياغة مواقفه دون أن يخسر نفوذه. أتقن ليندسي غراهام هذه المهارة. لكن…

21 عاماً من رفيق لا يغيب

21 عاماً على الغياب ويبقى رفيق الحريري مؤلماً بحضوره الذي لا يغيب. نعم مؤلماً، بالحسرة على الفراق، بالشوق إلى اللقاء، وبالرغبة إلى الحلم بوطن ينطبق…

وزارة الخارجية توضح: لا تعطيل إداري

أصدرت وزارة الخارجية بياناً توضيحياً عن المقال الذي نشره موقع “أساس” للزميلة ملاك عقيل اليوم السبت. البيان ينشره “أساس” التزاماً بحق الرد وقد جاء فيه:…

استقالة القاضية المهتار: مضبطة إدانة للدولة الجديدة

لم تكرّر صحافة في العالم مقولة ونستن تشرشل الشهيرة عن اهمية القضاء كما فعلت الصحافة اللبنانية، ولكن التكرار لم يعلّم الشطّار بعد في لبنان. الشاهد…