ما فعله لبنان في الأيّام الماضية، تحديداً من جانب الرئيسين عون وسلام، كان “محاولة” تأليف وفد مفاوض، بحيث يكون الوفد جاهزاً بتركيبته السياسيّة-الطائفيّة إذا قَبِل الإسرائيليّ بالطلب اللبنانيّ.
كانت قبرص من ضمن خيارات أخرى مطروحة كمصر والأردن، لكنّ مصادر مطّلعة تؤكّد لـ “أساس: “لم يكن هناك أيّ تجاوب أميركيّ ولا إسرائيليّ مع الدعوة إلى التفاوض، فيما تشجّع العديد من الدول الأوروبيّة هذا التوجّه من زاوية الدعم الشكليّ”.
تجزم المصادر: “بالتأكيد لا نزال في موقع المتلقّي فقط، ولم نلتقط زمام المبارة بعد أو القدرة على التأثير بغياب الحلفاء الدوليّين، وخصوصاً أنّ بعض الوسطاء أبلغونا صراحة بأنّ الإسرائيليّ لن يتوقّف عن ضرب لبنان قبل أن يتيقّن عسكريّاً من القضاء على كامل قدرات “الحزب” العسكريّة والماليّة، وحاليّاً يُجيّش رئيسا الجمهوريّة والحكومة اتّصالاتهما الدوليّة من أجل منع إسرائيل من استهداف بنى تحتيّة مدنيّة أو محطّات كهرباء وجسور”.
التفاصيل في مقال الزميلة ملاك عقيل اضغط هنا
