ينقل زوّار بعبدا تأكيدات أنّ “عون وبرّي هما على المركب نفسه، والتنسيق قائم وجدّيّ، في ظلّ كلمة يردّدها رئيس الجمهوريّة دوماً: “الحزب” يقول إنّه لا خيار لديه إلّا المقاومة، وأنا ما زلت مصرّاً على أن لا خيار لديّ سوى الدبلوماسيّة”.
يقول مطّلعون على مسار الأزمة: “قبل أن يُطلب من الموفد الأميركيّ السابق توم بارّاك سحب يده من الملفّ اللبنانيّ، أوحى في العديد من تصريحاته بأنّ الجيش قادر بحكم تركيبته الطائفيّة التغلّب على “الحزب”، وقد وصل به الأمر إلى حدّ فرزه عدديّاً بين مسلمين ومسيحيّين. وكان ثمّة رهان داخل الإدارة الأميركيّة على قدرة الجيش على أن يوفّر الكثير من “الشغل” على الإسرائيليّ إذا تمكّن من محاصرة “الحزب”. لكنّ هذا ما لم يحدث، لاعتبارات داخليّة لبنانيّة معروفة. لا تعترف الآن إسرائيل حكماً بأيّ وساطة أو اتّفاق أو رغبة بوقف القتال. ومشكلة لبنان أنّ الأميركيّ مقتنع تماماً بالخطّة الإسرائيليّة الراهنة”.
التفاصيل في مقال الزميلة ملاك عقيل اضغط هنا
